إعراب سورة النساء، الآية ١٦٥

سورة النساء · مدنية · الآية ١٦٥

رُّسُلًۭا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةٌۢ بَعْدَ ٱلرُّسُلِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٦٤ إلى ١٦٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

رسلا

بدل من (رسلا) الأول منصوب مثله

منصوب
مبشّرين

نعت ل (رسلا) منصوب وعلامة النصب الياء

منصوب
الواو

عاطفة

منذرين

معطوف على مبشّرين منصوب مثله وعلامة النصب الياء

منصوب
اللام

لام التعليل

أن

حرف مصدريّ ونصب

لا

نافية

يكون

مضارع منصوب بأن ناقص

منصوب
للناس

جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم

مجرور
على الله

جارّ ومجرور متعلّق بحال من حجّة-نعت تقدّم على المنعوت-

مجرور
حجّة

اسم يكون مرفوع

مرفوع
بعد

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (حجّة) أو بنعت له

منصوب
الرسل

مضاف إليه مجرور وهو على حذف مضاف أي بعد إرسال الرسل.والمصدر المؤوّل

مجرور
ألا يكون…

في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر

مجرور
الواو

استئنافيّة

كان

فعل ماض ناقص

الله

لفظ الجلالة اسم كان مرفوع

مرفوع
عزيزا

خبر كان منصوب

منصوب
حكيما

خبر ثان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

رسلا بدل من رسلا الأول منصوب مثله١، مبشّرين نعت ل رسلا منصوب وعلامة النصب الياء الواو عاطفة منذرين معطوف على مبشّرين منصوب مثله وعلامة النصب الياء اللام لام التعليل أن حرف مصدريّ ونصب لا نافية يكون مضارع منصوب بأن ناقص للناس جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم٢، على الله جارّ ومجرور متعلّق بحال من حجّة نعت تقدّم على المنعوت- حجّة اسم يكون مرفوع بعد ظرف زمان منصوب متعلّق ب حجّة أو بنعت له الرسل مضاف إليه مجرور وهو على حذف مضاف أي بعد إرسال الرسل.والمصدر المؤوّل ألا يكون… في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر أرسلنا.الواو استئنافيّة كان فعل ماض ناقص الله لفظ الجلالة اسم كان مرفوع عزيزا خبر كان منصوب حكيما خبر ثان منصوب.وجملة «يكون .. حجّة»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ «أن).وجملة «كان الله عزيزا…»:لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

تكليما،مصدر قياسيّ لفعل كلّم الرباعيّ، وزنه تفعيل.

الفوائد

قوله تعالى: {رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ} كلمة رسلا في الآية الكريمة شغلت النحويين والمعربين. وذهبوا في إعرابها مذاهب مختلفة هي:1 -نعربها بدلا من رسلا التي سبقتها في الآية السابقة وهي قوله {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ}.2 -مفعول به لفعل محذوف تقديره أرسلنا رسلا.3 -أن تعرب حالا موطئة لما بعدها كما تقول مررت بزيد رجلا صالحا.4 -أن تعرب مفعولا به لفعل محذوف على المدح تقديره أعني. من خلال هذه الأوجه لا نستطيع أن ندحض رأيا أو أن نخطئه. وهذه الأوجه لا تتنافى مع المعنى.لكننا نرجح الرأي الأول. فهو الأقرب إلى الصواب والمتبادر إلى الذهن ولا يحتاج إلى تقدير. أما الأوجه المتبقية فتحتاج إلى تقدير وتأويل. والقاعدة في علم أصول النحو تقتضي أنه إذا استوت مسألتان إحداهما تحتاج إلى تقدير والثانية لا تحتاج إلى تقدير فعدم التقدير أولى.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون تقدير العامل المحذوف (قصصنا)،وحينئذ تصبح جملة (قد قصصنا) تفسيريّة لا محلّ لها.
  2. وذلك بتضمين قصصاناهم معنى سمّيناهم.
  3. في الآية السابقة
  4. .

آياتٌ ذات صلة