إعراب سورة النساء، الآية ١٦٣
سورة النساء · مدنية · الآية ١٦٣
۞ إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ نُوحٍۢ وَٱلنَّبِيِّۦنَ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيْمَٰنَ ۚ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف مشبّه بالفعل، و
ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إن
منصوبفعل ماض مبني على السكون و
مبنيضمير فاعل
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا)
مجرورحرف مصدريّ
مثل الأول.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق .. أي إيحاء كإيحائنا إلى نوح
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (أوحينا)
مجرورعاطفة
معطوف على نوح مجرور مثله، وعلامة الجرّ الياء
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بنعت للنبيّين ،و
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل أوحينا إلى نوح، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلمّية والعجمة
عاطفة في المواضع التسعة
أسماء معطوفة على لفظ إبراهيم بحروف العطف مجرورة مثله وعلامة الجرّ الفتحة لأنها جميعا ممنوعة من الصرف
مجرورعاطفة
مثل أوحينا
مفعول به أوّل منصوب
منصوبمفعول به ثان منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
إنّا حرف مشبّه بالفعل، و نا ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إن أوحينا فعل ماض مبني على السكون و نا ضمير فاعل إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أوحينا، الكاف حرف جرّ١، ما حرف مصدريّ أوحينا مثل الأول.والمصدر المؤوّل ما أوحينا في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق .. أي إيحاء كإيحائنا إلى نوحإلى نوح جارّ ومجرور متعلّق ب أوحينا، الواو عاطفة النبيّين معطوف على نوح مجرور مثله، وعلامة الجرّ الياء من بعد جارّ ومجرور متعلّق بنعت للنبيّين٢،و الهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أوحينا إلى إبراهيم مثل أوحينا إلى نوح، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلمّية والعجمة الواو عاطفة في المواضع التسعة إسماعيل، إسحاق…،سليمان أسماء معطوفة على لفظ إبراهيم بحروف العطف مجرورة مثله وعلامة الجرّ الفتحة لأنها جميعا ممنوعة من الصرف الواو عاطفة آتينا مثل أوحينا داود مفعول به أوّل منصوب زبورا مفعول به ثان منصوب.
جملة «إنّا أوحينا…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «أوحينا إليك»:في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة «أوحينا إلى نوح»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة «أوحينا إلى إبراهيم»:لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول الحرفيّ.وجملة «آتينا داود»:في محلّ رفع معطوفة على جملة أوحينا الأولى.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
«زبورا»،اسم جامد للكتاب المنزل على داود، وزنه فعول بفتح الفاء، وقد يضمّ في قراءة.
الفوائد
أورد في الآية طائفة من أسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل إبراهيم- إسماعيل إسحاق يعقوب. وإذا تقصينا أسماء الأنبياء الواردة في القرآن الكريم وجدناها جميعها ممنوعة من التنوين أي الصرف لسببين هما العلمية والأعجمية ما عدا صالحا نوحا شعيبا محمدا لوطا هودا. صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. والمراد بالعلم الأعجمي ما نقل عن لسان غير العرب بأي لغة كانت وسمي الاسم ممنوعا من التنوين أو الصرف لأنه لا يصح تنوينه، فنقول رأيت إبراهيم ولا يجوز أن تقول رأيت إبراهيما. ومن المعلوم أن الممنوع من الصرف يجر بالفتحة عوضا عن الكسرة، كقولنا مررت بعثمان. أما إذا كان الممنوع من الصرف مضافا أو معرفا بال فيجر بالكسرة، كقولنا مررت بمساجد المدينة أو مررت بالمساجد العامرة بالمصلين، فمساجد ممنوعة من الصرف لكونها من صيغ منتهى الجموع على وزن مفاعل. إذن فالممنوع من الصرف لا يجر دائما بالفتحة عوضا عن الكسرة فتنبه لذلك.
الهوامش
- أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته.
- لا يجوز أن يتعلّق بحال من النبيّين لأن ظرف الزمان لا يصحّ أن يكون حالا من الاسم الجامد