إعراب سورة النساء، الآية ١٣٧
سورة النساء · مدنية · الآية ١٣٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًۭا لَّمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًۢا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف مشبه بالفعل
اسم موصول مبني في محل نصب اسم إنّ
منصوبفعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل
مبنيحرف عطف في المواضع الأربعة
مثل آمنوا
تمييز منصوب
منصوبحرف نفي وقلب وجزم
مجزوممضارع ناقص مجزوم، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين
مجزوملفظ الجلالة اسم يكن مرفوع
مرفوعلام الجحود
مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
منصوبحرف جر و
ضمير في محل جر متعلق ب (يغفر) .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محل جر باللام متعلق بمحذوف خبر يكن.
مجرورعاطفة
نافية
مثل ليغفر، و
ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله.والمصدر المؤول
في محل جر باللام معطوف على المصدر المؤول الأول.
مجرورمفعول به منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
إنّ حرف مشبه بالفعل الذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إنّ آمنوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل ثم حرف عطف في المواضع الأربعة كفروا، آمنوا، كفروا، ازدادوا مثل آمنوا كفرا تمييز منصوب لم حرف نفي وقلب وجزم يكنمضارع ناقص مجزوم، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين الله لفظ الجلالة اسم يكن مرفوع اللام لام الجحود يغفر مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جر و هم ضمير في محل جر متعلق ب يغفر.والمصدر المؤوّل أن يغفر في محل جر باللام متعلق بمحذوف خبر يكن.الواو عاطفة لا نافية ليهدي مثل ليغفر، و هم ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله.والمصدر المؤول أن يهديهم في محل جر باللام معطوف على المصدر المؤول الأول.سبيلا مفعول به منصوب.جملة «إنّ الذين آمنوا…» لا محل لها استئنافية.وجملة «آمنوا» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة «كفروا» لا محل لها معطوفة على جملة آمنوا.وجملة «آمنوا الثانية» لا محل لها معطوفة على جملة كفروا.وجملة «كفروا الثانية» لا محل لها معطوفة على جملة آمنوا الثانية.وجملة «ازدادوا…» لا محل لها معطوفة على جملة كفروا الثانية.وجملة «لم يكن الله…» في محل رفع خبر إنّ.وجملة «يغفر لهم» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن المقدّر.وجملة «يهديهم…» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن الثاني.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
لام الجحود- قوله تعالى {لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} ليغفر: اللام لام الجحود ويغفر منصوب بأن المضمرة بعدها. فهذه اللام تسمى لام الجحود وينتصب المضارع بعدها بأن المضمرة كلام التعليل أو بالأحرى فإن لام التعليل المسبوقة بكون منفي تسمى لام الجحود.