إعراب سورة النساء، الآية ١٣٥

سورة النساء · مدنية · الآية ١٣٥

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًۭا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ ۚ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ تُعْرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يا

أداة نداء

أي

منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب و

منصوب
ها

حرف تنبيه

الذين

اسم موصول مبني في محل نصب بدل من أي أو نعت له

منصوب
آمنوا

فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل

مبني
كونوا

فعل أمر ناقص مبني على حذف النون…والواو ضمير اسم كونوا

مبني
قوّامين

خبر منصوب وعلامة النصب الياء

منصوب
بالقسط

جار ومجرور متعلق بقوامين

مجرور
شهداء

خبر الفعل الناقص الثاني منصوب ممنوع من التنوين ملحق بالأسماء المنتهية بالألف الممدودة

منصوب
لله

جار ومجرور متعلق بشهداء

مجرور
الواو

عاطفة

لو

شرط غير جازم

على أنفس

جار ومجرور متعلق بخبر كان المحذوفة هي واسمها بعد لو، والتقدير: ولو كانت الشهادة مستقرة على أنفسكم ،و

مجرور
كم

ضمير مضاف إليه

أو

حرف عطف

الوالدين

معطوف على أنفس بتقدير الجار على، وعلامة الجر الياء

الواو

عاطفة

الأقربين

معطوف على الوالدين مجرور مثله وعلامة الجر الياء

مجرور
إن

حرف شرط جازم

يكن

مضارع مجزوم فعل الشرط-ناقص-واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي كل واحد من المشهود عليه أو المشهود له

مجزوم
غنيا

خبر يكن منصوب

منصوب
أو

حرف عطف

فقيرا

معطوف على (غنيا) منصوب مثله

منصوب
الفاء

تعليلية-أو رابطة لجواب الشرط-

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
أولى

خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف

مرفوع
الباء

حرف جر و

هما

ضمير في محل جر متعلق بأولى

مجرور
الفاء

استئنافية

لا

ناهية جازمة

تتبعوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل

مجزوم
الهوى

مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف

منصوب
أن

حرف مصدري ونصب

تعدلوا

مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون والواو فاعل.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن تعدلوا

في محل جر بحرف جر محذوف هو لام التعليل أي لأن تعدلوا…متعلق ب (تتبعوا) …وهو علة للمنهي عنه وهو الهوى أي لا تتبعوا الهوى من أجل العدل.

مجرور
الواو

استئنافية

إن

مثل الأول

تلووا

مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل

مجزوم
أو

حرف عطف

تعرضوا

مثل تلووا ومعطوف عليه

الفاء

رابطة لجواب الشرط

إن

حرف مشبه بالفعل

الله

لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب

منصوب
كان

فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو

الباء

حرف جر

ما

حرف مصدري

تعملون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
خبيرا

خبر كان منصوب.والمصدر المؤول

منصوب
ما تعملون

في محل جر بالباء متعلق ب (خبيرا) .جملة النداء «يأيها الذين…» لا محل لها استئنافية.

مجرور

الإعراب التفصيلي

يا أداة نداء أي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب و ها حرف تنبيه الذين اسم موصول مبني في محل نصب بدل من أي أو نعت له آمنوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل كونوا فعل أمر ناقص مبني على حذف النون…والواو ضمير اسم كونوا قوّامين خبر منصوب وعلامة النصب الياء بالقسط جار ومجرور متعلق بقوامين شهداء خبر الفعل الناقص

الثاني منصوب١ممنوع من التنوين ملحق بالأسماء المنتهية بالألف الممدودة لله جار ومجرور متعلق بشهداء الواو عاطفة لو شرط غير جازم على أنفس جار ومجرور متعلق بخبر كان المحذوفة هي واسمها بعد لو، والتقدير: ولو كانت الشهادة مستقرة على أنفسكم٢،و كم ضمير مضاف إليه أو حرف عطف الوالدين معطوف على أنفس بتقدير الجار على، وعلامة الجر الياء الواو عاطفة الأقربين معطوف على الوالدين مجرور مثله وعلامة الجر الياء إن حرف شرط جازم يكن مضارع مجزوم فعل الشرط ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي كل واحد من المشهود عليه أو المشهود له غنيا خبر يكن منصوب أو حرف عطف[3]، فقيرا معطوف على غنيا منصوب مثله الفاء تعليلية أو رابطة لجواب الشرط- الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع أولى خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف الباء حرف جر و هما ضمير في محل جر متعلق بأولى الفاء استئنافية لا ناهية جازمة تتبعوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل الهوى مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف أن حرف مصدري ونصب تعدلوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون والواو فاعل.والمصدر المؤوّل أن تعدلوا في محل جر بحرف جر محذوف هو لام التعليل أي لأن تعدلوا…متعلق ب تتبعوا…وهو علة للمنهي عنه وهو الهوى أي لا تتبعوا الهوى من أجل العدل.

الواو استئنافية إن مثل الأول تلووا مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل أو حرف عطف تعرضوا مثل تلووا ومعطوف عليه الفاء رابطة لجواب الشرط إن حرف مشبه بالفعل الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب كان فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو الباء حرف جر ما حرف مصدري١، تعملون مضارع مرفوع…والواو فاعل خبيرا خبر كان منصوب.والمصدر المؤول ما تعملون في محل جر بالباء متعلق ب خبيرا.جملة النداء «يأيها الذين…» لا محل لها استئنافية.وجملة «آمنوا» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة «كونوا…» لا محل لها جواب النداء.وجملة «كانت الشهادة على أنفسكم» لا محل لها معطوفة على جملة جواب النداء…وجواب الشرط محذوف أي: لوجبت عليكم الشهادة٢.وجملة «يكن غنيا…» لا محل لها استئنافية…وجواب الشرط محذوف تقديره فلا تمتنعوا من الشهادة طلبا لرضا الغني أو ترحما على الفقير.وجملة «الله أولى بهما» لا محل لها تعليليّة ذكرت لبيان جملة الجواب وتعليلها[3]،والتقدير: فلا تكتموا الشهادة رأفة بهما لأن الله أولى وأرحم.

وجملة «لا تتبعوا الهوى» لا محل لها استئنافية.وجملة «تعدلوا» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة «تلووا» لا محل لها استئنافية.وجملة «تعرضوا» لا محل لها معطوفة على جملة تلووا.وجملة «إنّ الله كان…» في محل جزم جواب الشرط الجازم مقترنة بالفاء.وجملة «كان…خبيرا» في محل رفع خبر إنّ.وجملة «تعملون» لا محل لها صلة الموصول الحرفي ما١.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الهوى مصدر سماعي للفعل هوي يهوى باب فرح فالألف منقلبة عن ياء؛ وفيه إعلال بالقلب.

الفوائد

حذف كان واسمها:-قوله تعالى: {وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ} تقدير الكلام ولو كانت الشهادة على أنفسكم. وقد ورد حذف كان مع اسمها في موضعين:1 -بعد إن الشرطية كقول الشاعر للنعمان بن المنذر:قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا…فما انتفاعك من قول إذا قيلاوالتقدير: وإن كان القول كذبا أو إن كان القول صدقا.2 -بعد لو الشرطية ومثال ذلك قول الشاعر:لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا…جنوده ضاق عنها السهل والجبلوالتقدير ولو كان الباغي ملكا.

الهوامش

  1. في الآية السابقة
  2. .
  3. يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا

آياتٌ ذات صلة