إعراب سورة النساء، الآية ١

سورة النساء · مدنية · الآية ١

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا
الإعراب باختصار

تُستهَلّ آيةُ النساء بالنداء: (يا) أداةُ نداءٍ، و(أيُّ) منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضمّ في محلّ نصب، و(ها) للتنبيه، و(الناسُ) بدلٌ من (أيّ) تبعه في الرفع لفظًا. وجوابُ النداء (اتّقوا ربَّكم): فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على حذف النون والواوُ فاعل، و(ربَّ) مفعولٌ به منصوب، و(الذي) نعتٌ له صلتُه (خلقكم). ثم (واتّقوا اللهَ): (اللهَ) مفعولٌ به، و(الأرحامَ) معطوفٌ عليه منصوب. وتُختَم بـ(إنّ اللهَ كان عليكم رقيبًا) جملةً تعليليّة، (رقيبًا) خبرُ كان منصوب.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

ما إعراب (يا أيّها الناس) في أول الآية؟

(يا) أداةُ نداء، و(أيّ) منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضمّ في محلّ نصب، و(ها) حرفُ تنبيه، و(الناسُ) بدلٌ من (أيّ) تبعه في الرفع لفظًا، وقيل نعتٌ له. وجملةُ النداء ابتدائيّةٌ لا محلّ لها من الإعراب.

لماذا نُصِبت (الأرحامَ)؟

لأنها معطوفةٌ بالواو على لفظ الجلالة في قوله (واتّقوا اللهَ الذي تساءلون به)، و(اللهَ) هناك مفعولٌ به لـ(اتّقوا) منصوب، فتبعته (الأرحامَ) في النصب على العطف.

ما محلّ جملة (إنّ اللهَ كان عليكم رقيبًا)؟

هي جملةٌ تعليليّةٌ لا محلّ لها من الإعراب. و(إنّ) حرفٌ مشبَّهٌ بالفعل، و(اللهَ) اسمُها منصوب، وخبرُها جملةُ (كان عليكم رقيبًا) في محلّ رفع، حيث (كان) ناقصةٌ واسمُها ضميرٌ مستترٌ تقديره (هو)، و(رقيبًا) خبرُها منصوب.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب