إعراب سورة النصر

سورة النصر · مدنية · الآية ١

إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ
الإعراب باختصار

تَبدأُ السورةُ بـ(إذا) الشرطيّةِ، وجملةُ (جاءَ نصرُ اللهِ) في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه؛ فـ(نصرُ) فاعلٌ مرفوعٌ و(اللهِ) مضافٌ إليه مجرور، وجملةُ (رأيتَ) معطوفةٌ عليها في محلِّ جرٍّ، وجملةُ (يدخلونَ) في محلِّ نصبٍ حالٌ من الناس، و(أفواجًا) حالٌ منصوبةٌ من فاعلِ (يدخلون). و(الفاءُ) رابطةٌ لجوابِ الشرطِ، وجملةُ (سبِّحْ) جوابُ شرطٍ غيرِ جازمٍ لا محلَّ لها، و(بحمدِ) متعلِّقٌ بحالٍ من فاعلِ (سبِّح)، وجملةُ (إنّه كان توّابًا) تعليليّةٌ و(كان توّابًا) في محلِّ رفعٍ خبرُ إنّ.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ١ إلى ٣. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

ما محلُّ جملةِ (جاءَ نصرُ اللهِ) من الإعراب؟

هي في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه بعد (إذا)؛ و(نصرُ) فاعلُ (جاءَ) مرفوع، و(اللهِ) مضافٌ إليه مجرور، وجملةُ (رأيتَ الناسَ) معطوفةٌ عليها في محلِّ جرٍّ كذلك.

ما إعرابُ (أفواجًا) في قوله (يدخلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا)؟

(أفواجًا) حالٌ منصوبةٌ من فاعلِ (يدخلون)، و(في دينِ) متعلِّقٌ بـ(يدخلون)، وجملةُ (يدخلون) كلُّها في محلِّ نصبٍ حالٌ من (الناس).

لماذا اقترنَ جوابُ الشرطِ بالفاءِ في (فسبِّحْ)؟

الفاءُ رابطةٌ لجوابِ الشرط، وجملةُ (سبِّحْ) جوابُ شرطٍ غيرِ جازمٍ لا محلَّ لها، و(بحمدِ) متعلِّقٌ بحالٍ من فاعلِ (سبِّح) أي مُتلبِّسًا بحمدِه، وجملةُ (استغفرْه) معطوفةٌ عليها لا محلَّ لها.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب