إعراب سورة النصر

سورة النصر · مدنية · الآية ١

إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣

الإعراب باختصار

تَبدأُ السورةُ بـ(إذا) الشرطيّةِ، وجملةُ (جاءَ نصرُ اللهِ) في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه؛ فـ(نصرُ) فاعلٌ مرفوعٌ و(اللهِ) مضافٌ إليه مجرور، وجملةُ (رأيتَ) معطوفةٌ عليها في محلِّ جرٍّ، وجملةُ (يدخلونَ) في محلِّ نصبٍ حالٌ من الناس، و(أفواجًا) حالٌ منصوبةٌ من فاعلِ (يدخلون). و(الفاءُ) رابطةٌ لجوابِ الشرطِ، وجملةُ (سبِّحْ) جوابُ شرطٍ غيرِ جازمٍ لا محلَّ لها، و(بحمدِ) متعلِّقٌ بحالٍ من فاعلِ (سبِّح)، وجملةُ (إنّه كان توّابًا) تعليليّةٌ و(كان توّابًا) في محلِّ رفعٍ خبرُ إنّ.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

في دين

متعلّق ب (يدخلون)

أفواجا

حال منصوبة من فاعل يدخلون

منصوب
الفاء

رابطة لجواب الشرط

بحمد

متعلّق بحال من فاعل سبّح أي متلبسا بحمد ..

الإعراب التفصيلي

في دين متعلّق ب يدخلون، أفواجا حال منصوبة من فاعل يدخلون الفاء رابطة لجواب الشرط بحمد متعلّق بحال من فاعل سبّح أي متلبسا بحمد ..جملة: «جاء نصر الله» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «رأيت…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاء نصروجملة: «يدخلون…» في محلّ نصب حال من الناس١.

وجملة: «سبّح…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «استغفره…» لا محلّ لها معطوفة على جملة سبّح.وجملة: «إنّه كان توابا…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «كان توّابا» في محلّ رفع خبر إنّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ».حيث شبّه المقدور وهو النصر والفتح، بكائن حيّ، يمشي متوجها من الأزل إلى وقته المحتوم، فشبّه الحصول بالمجيء، وحذف المشبه به، وأخذ شيئا من خصائصه وهو المجيء.

الفوائد

العلم يرفع صاحبه:عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان عمر رضي الله عنه يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لم يدخل هذا الفتى معنا؟ فقال: إنه ممن علمتم، قال فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم، ثم قال: ما تقولون في قول الله تعالى {إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} إلى ختام السورة، فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقل شيئا، فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ قلت: لا، قال: فما هو؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه {إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} فذلك علامة أجلك {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوّاباً} قال عمر:وما أعلم منها إلا ما تعلم.قال ابن عباس: لما نزلت هذه السورة علم النبي صلى الله عليه وسلم أنه نعيت إليه نفسه.

الهوامش

  1. أو مفعول به ثان إذا كانت الرؤية قلبيّة.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما محلُّ جملةِ (جاءَ نصرُ اللهِ) من الإعراب؟

هي في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه بعد (إذا)؛ و(نصرُ) فاعلُ (جاءَ) مرفوع، و(اللهِ) مضافٌ إليه مجرور، وجملةُ (رأيتَ الناسَ) معطوفةٌ عليها في محلِّ جرٍّ كذلك.

ما إعرابُ (أفواجًا) في قوله (يدخلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا)؟

(أفواجًا) حالٌ منصوبةٌ من فاعلِ (يدخلون)، و(في دينِ) متعلِّقٌ بـ(يدخلون)، وجملةُ (يدخلون) كلُّها في محلِّ نصبٍ حالٌ من (الناس).

لماذا اقترنَ جوابُ الشرطِ بالفاءِ في (فسبِّحْ)؟

الفاءُ رابطةٌ لجوابِ الشرط، وجملةُ (سبِّحْ) جوابُ شرطٍ غيرِ جازمٍ لا محلَّ لها، و(بحمدِ) متعلِّقٌ بحالٍ من فاعلِ (سبِّح) أي مُتلبِّسًا بحمدِه، وجملةُ (استغفرْه) معطوفةٌ عليها لا محلَّ لها.