إعراب سورة النمل، الآية ٥٢

سورة النمل · مكية · الآية ٥٢

فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةًۢ بِمَا ظَلَمُوٓا۟ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٠ إلى ٥٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

تلك

اسم إشارة مبتدأ خبره بيوتهم

خاوية

حال منصوبة من البيوت والعامل الإشارة

منصوب
بما

متعلّق بخاوية، والباء سببيّة، وما حرف مصدريّ

في ذلك

متعلّق بخبر إنّ

اللام

لام الابتداء للتوكيد

لقوم

متعلّق بآية بمعنى عظة وعبرة.

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة تلك اسم إشارة مبتدأ خبره بيوتهم خاوية حال منصوبة من البيوت والعامل الإشارة بما متعلّق بخاوية، والباء سببيّة، وما حرف مصدريّ في ذلك متعلّق بخبر إنّ اللام لام الابتداء للتوكيد آية اسم إنّ منصوب لقوم متعلّق بآية بمعنى عظة وعبرة.وجملة: «تلك بيوتهم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة كان عاقبة١.وجملة: «ظلموا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «إنّ في ذلك لآية…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يعلمون…» في محلّ جرّ نعت لقوم.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الاستعارة: في قوله تعالى {وَمَكَرْنا مَكْراً}.مكر الله: إهلاكهم من حيث لا يشعرون. شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة.

الفوائد

3. {فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ .. }.مرّ معنا ذكر تأنيث الفعل وتذكيره، وفي هذه الآية ذكّر الفعل «كان» رغم أن الفاعل «عاقبة» وهو مؤنث، إلا أنه لا يعقل؛ وفي هذه الحالة يجوز تأنيث الفعل وتذكيره فتبصّر.وتأنيث الفعل هو إلحاق تاء التأنيث في آخره إذا كان ماضيا، وإيجاد تاء المضارعة في أوله إذا كان مضارعا. والتذكير حذفهما. ولتمام هذا الحديث يجب أن تعاوده في مواطنه، فإنه بحث شائق، جدير بالدرس والتحقيق.1 -مرّ معنا منذ قريب قصة الرهط المؤلف من تسعة رجال الذين ائتمروا على أن يقتلوا صالحا فسقط عليهم الكهف فقتلهم جميعا.2 -الإنسان يمكر، وأما الله فلا يمكر، وإنما أسند المكر الى الله للمشاكلة، وهو فن من فنون البلاغة ألمحنا اليه فيما سبق، وتعريف المشاكلة: هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته

الهوامش

  1. أو في محلّ نصب حال من فاعل شهدنا.

آياتٌ ذات صلة