إعراب سورة النمل، الآية ٣٣
سورة النمل · مكية · الآية ٣٣
قَالُوا۟ نَحْنُ أُو۟لُوا۟ قُوَّةٍۢ وَأُو۟لُوا۟ بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ وَٱلْأَمْرُ إِلَيْكِ فَٱنظُرِى مَاذَا تَأْمُرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر
مرفوعمتعلّق بخبر المبتدأ الأمر
رابطة لجواب شرط مقدّر
مثل ماذا يرجعون.
الإعراب التفصيلي
أولو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر أولو الثاني معطوف على الأول إليك متعلّق بخبر المبتدأ الأمر الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ماذا تأمرين مثل ماذا يرجعون.١جملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «نحن أولو…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «الأمر إليك…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «انظري…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن عزمت على أمر فانظري.وجملة: «تأمرين…» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام، والفعل بمعنى التفكّر.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الإيجاز: في قوله تعالى {قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ} إيجاز عجيب، فهو أولا يدل على تعظيم المشورة، وتعظيم بلقيس أمر المستشار؛ وهو ثانيا يدل على تعظيمهم أمرها وطاعتها. وفي قولهم «وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ» وقولهم «فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ» إيجاز يسكر الألباب؛ قال أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني، في كتابه إعجاز القرآن: «فإن الكلام قد يفسده ويعميه التخفيف منه والإيجاز، وهذا مما يزيده الاختصار بسطا، لتمكنه ووقوعه موقعه،
ويتضمن الإيجاز منه تصرفا يتجاوز محله وموضعه. إلى أن يقول: «وأنت لا تجد في جميع ما تلونا عليك إلا ما إذا بسط أفاد، وإذا اختصر كمل في بابه وجاد، وإذا سرح الحكيم في جوانبه طرف خاطره، وبعث العليم في أطرافه عيون مباحثه، لم يقع إلا على محاسن تتوالى وبدائع تترى».
الفوائد
1. أولوهي جمع بمعنى «ذوو» أي أصحاب، لا واحد له. وقيل اسم جمع واحده «ذو» بمعنى صاحب، وهو من حيث إعرابه بالحروف ملحق بجمع المذكر السالم.ومؤنثه «أولات» ومفرده «ذات».وقد جرى التنويه عن الملحقات بهذا الجمع، فعاوده في موطنه من هذا الكتاب.2 -ماذاتقدم الكلام في «ماذا» بأكثر من موضع، ونعود فنلخص لك قول ابن هشام في هذا الصدد لما له من فائدة:يرى ابن هشام أن ل «ماذا» أربعة وجه:الأول: أن تكون «ما» استفهامية، و «ذا» اسم إشارة، نحو «ماذا الوقوف؟».الثاني: أن تكون «ما» استفهامية و «ذا» موصولة، كقول لبيد:ألا تسألان المرء ماذا يحاول…أنحبّ فيقضي أم ضلال وباطلكقولك: لماذا جئت؟ الرابع: أن تكون «ماذا» كلها اسم جنس بمعنى شيء، أو موصولا بمعنى الذي. وقد اختلف في قول الشاعر:دعي ماذا علمت سأتقيه…ولكن بالمغيّب نبيئني
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.