إعراب سورة النجم، الآية ٣٦

سورة النجم · مكية · الآية ٣٦

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَىٰ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٦ إلى ٥٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

أم

منقطعة بمعنى بل والهمزة التي للإنكار، ونائب الفاعل للمجهول ضمير مستتر تقديره هو أي الذي تولى

بما

متعلّق ب (ينبّأ)

في صحف

متعلّق بمحذوف صلة الموصول

الإعراب التفصيلي

أم منقطعة بمعنى بل والهمزة التي للإنكار، ونائب الفاعل للمجهول ضمير مستتر تقديره هو أي الذي تولى بما متعلّق ب ينبّأ، في صحف متعلّق بمحذوف صلة الموصول ماجملة: «لم ينبأ…» لا محلّ لها استئنافيّة

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

37وفّي: فيه إعلال بالقلب أصله وفي بالياء تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعّل 41 الأوفى: اسم تفضيل من الثلاثي وفى، وزنه أفعل بفتح الهمزة والعين، فيه قلب الياء ألفا 43 أبكى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس وفّي46تمنّى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس وفّى انظر الآية 24 من هذه السورة 48 أقنى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس وفّى 49 الشعرى: اسم لكوكب في السماء قيل هما كوكبان كما جاء في لسان العرب…أحدهما الشعرى العبور وهي الشعرى اليمانيّة وهذه كانت خزاعة تعبدها، والشعرى الغميصاء بضمّ الغين وفتح الميم. ووزن الشعرى الفعلى بكسر الفاء 51 أبقى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس وفّى 52 أطغى: فيه إعلال بالقلب قياسه كقياس وفّى وهو اسم تفضيل من الثلاثي طغى وزنه أفعل 53 أهوى: اللفظ يحتمل أن يكون فعلا وأن يكون اسم تفضيل، والفعليّة أوضح…وفيه إعلال بالقلب قياسه ك وفّى.54غشي: فيه إعلال بالقلب قياسه كما في وفّى 55 تتمارى: فيه إعلال بالقلب قياسه كما في وفّى

البلاغة

المقابلة: في قوله تعالى {الذَّكَرَ وَالْأُنْثى}.ذكر الله سبحانه «أَضْحَكَ وَأَبْكى» و «أَماتَ وَأَحْيا» و «الذَّكَرَ وَالْأُنْثى» فقد تعدد الطباق، ولهذا دخل في باب المقابلة، وقد زاد هذا الطباق حسنا أنه أتى في معرض التسجيع الفصيح، لمجيء المناسبة التامة في فواصل الآي.

الفوائد

الضمير المسمى فصلا وعمادايرد هذا الضمير في مواطن كثيرة من آيات الكتاب الحكيم، وقد ورد في الآية التي نحن بصددها {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى}،فالضمير هو في الآية يسمى ضمير فصل،لأنه فصل بين الخبر والتابع، كقوله تعالى: {كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} فالضمير أنت فصل بين اسم كنت وخبرها. وباعتبار أن هذا الضمير يقوي الكلام ويؤكده سمّاه بعض الكوفيين دعامة لأنه يدعم به الكلام.محله من الإعراب: ذهب البصريون إلى أنه ضمير لتوكيد الكلام، لا محل له من الإعراب، وقال الكوفيون: له محل. ثم قال الكسائي: محله بحسب ما بعده، وقال الفراء: محله بحسب ما قبله، فمحله بين المبتدأ والخبر رفع، وبين معمولي ظن نصب، وبين معمولي كان رفع عند الفراء ونصب عند الكسائي، وبين معمولى إن بالعكس.ما يحتمل من الأوجه: قوله تعالى: {كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} {إِنْ كُنّا نَحْنُ الْغالِبِينَ} يحتمل الضمير أن يكون للفصل، أو للتوكيد ولا يصح أن يكون مبتدأ، لأن ما بعده منصوب.وفي قوله تعالى: {وَإِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} وقولنا: زيد هو العالم و إن زيدا هو الفاضل يحتمل الضمير الفصل والابتداء، دون التوكيد، لدخول اللام في الأولى، ولكون ما قبله ظاهرا في الثانية والثالثة، لأنه لا يؤكد الظاهر بالمضمر، لأنه ضعيف والظاهر قوي. ويحتمل الأوجه الثلاثة في قولنا: أنت أنت الفاضل وقوله تعالى: {إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ}.أما في قوله تعالى: {أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ} فالضمير هي:مبتدأ، لأن ما قبله اسم ظاهر فيمتنع التوكيد، ونكرة فيمتنع الفصل.

آياتٌ ذات صلة