إعراب سورة النجم، الآية ٢١

سورة النجم · مكية · الآية ٢١

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢١ إلى ٢٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام الإنكاري

لكم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ

له الأنثى

مثل لكم الذكر.

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام الإنكاري لكم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ الذكر، له الأنثى مثل لكم الذكر.جملة: «لكم الذكر…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «له الأنثى…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ضيزى،بمعنى جائرة، والكلمة إمّا صفة مشتقّة على وزن فعلى بضمّ الفاء ثمّ كسرت لمناسبة الياء وإما مصدر كذكرى استعمل في الوصف، وفعله ضاز يضيز في الحكم بمعنى جار، وضازه فيه يضوزه بمعنى نقصه وبخسه باب ضرب…وقال العكبري: «ضيزى» أصله ضوزى مثل طوبى كسر أوّله فانقلبت الواو ياء وليس على فعلى في الأصل بكسر الفاء-» وفي القاموس وتاج العروس هو واوي ويائيّ فلا قلب فيه

البلاغة

فن السجع: في قوله تعالى «قِسْمَةٌ ضِيزى».فن رائع في كلمة «ضيزى»،فقد يتساءل الجاهلون عن السر في استعمال كلمة «ضيزى»،وهي وحشية غير مأنوسة. في الواقع إن لاستعمال الألفاظ أسرارا، وهذه اللفظة التي استعملها القرآن الكريم، في استعمالها سرّ رائع، وهو أنه لا يسد غيرها مسدها، ألا ترى أن السورة كلها، التي هي سورة النجم، مسجوعة على حرف الياء، فقال تعالى: «وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى» وكذلك إلى آخر السورة، فلما ذكر الأصنام وقسمة الأولاد، وما كان يزعمه الكفار، قال ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى. فجاءت هذه اللفظة على الحرف المسجوع، الذي جاءت السورة جميعها عليه، وغيرها لا يسد مسدها، ولما كان الغرض تهجين قولهم، وتنفيذ قسمتهم، والتشنيع عليها، اختيرت لها لفظة مناسبة للتهجين والتشنيع، كأنما أشارت خساسة اللفظة إلى خساسة أفهامهم.وهذا من أعجب ما ورد في القرآن الكريم من مطابقة الألفاظ لمقتضى الحال.

آياتٌ ذات صلة