إعراب سورة النحل، الآية ٩٧

سورة النحل · مكية · الآية ٩٧

مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةًۭ طَيِّبَةًۭ ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
عمل

فعل ماض، والفاعل هو يعود على اسم الشرط

صالحا

مفعول به منصوب

منصوب
من ذكر

جارّ ومجرور حال من فاعل عمل

مجرور
أو

حرف عطف

أنثى

معطوف على ذكر مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف

مجرور
الواو

واو الحال

هو

ضمير منفصل مبتدأ

مؤمن

خبر مرفوع

مرفوع
الفاء

رابطة لجواب الشرط

اللام

لام القسم لقسم مقدّر

نحيينّه

مضارع مثل نجزينّ ،و

الهاء

مفعول به

حياة

مفعول مطلق منصوب

منصوب
طيّبة

نعت لحياة منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

لنجزينّهم أجرهم .. يعملون

مثل الآية المتقدّمة .

الإعراب التفصيلي

من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ عمل فعل ماض، والفاعل هو يعود على اسم الشرط صالحا مفعول به منصوب من ذكر جارّ ومجرور حال من فاعل عمل١، أو حرف عطف أنثى معطوف

على ذكر مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو واو الحال هو ضمير منفصل مبتدأ مؤمن خبر مرفوع الفاء رابطة لجواب الشرط اللام لام القسم لقسم مقدّر نحيينّه مضارع مثل نجزينّ١،و الهاء مفعول به حياة مفعول مطلق منصوب طيّبة نعت لحياة منصوب الواو عاطفة لنجزينّهم أجرهم .. يعملون مثل الآية المتقدّمة[2].جملة: «من عمل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عمل صالحا…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة: «هو مؤمن…» في محلّ نصب حال.وجملة: «نحيينّه…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم وجوابها خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن .. والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط.وجملة: «نجزينّهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول ما الاسميّ أو الحرفيّ.وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

التتميم: في قوله تعالى {مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ} إلى آخر الآية.وقد تكرر التتميم هنا مرتين. الأولى: في قوله تعالى {مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى} لأنّ من الشرطية أو الموصولية تفيد العموم فكان لا بدّ من تتميمها بذلك

للتأكيد، وإزالة لوهم التخصيص، جريا على معتقدات العرب القديمة في تفضيل الذكر على الأنثى وإيثاره بكل ما هو خير.والثانية: في قوله {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} وقد اختلفت الآراء في هذا التتميم، وما هو المراد بالحياة الطيبة التي ينالها من هو بهذه المثابة. وأحسن ما نختاره منها قول الزمخشري في كتابه الكشاف، وننقله بنصه لفائدته فقد قال وأبدع: «وذلك أن المؤمن مع العمل الصالح موسرا كان أو معسرا يعيش عيشا طيبا، إن كان موسرا فلا مقال فيه، وإن كان معسرا فمعه ما يطيب عيشه، وهو القناعة والرضا بقسمة الله، وأما الفاجر فأمره على العكس، إن كان معسرا فلا إشكال في أمره».

الهوامش

  1. أو تمييز للموصول (من).

آياتٌ ذات صلة