إعراب سورة النحل، الآية ٩١

سورة النحل · مكية · الآية ٩١

وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩١ إلى ٩٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

أوفوا

فعل أمر مبنيّ على حذف النون ..و

مبني
الواو

فاعل

بعهد

جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا)

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه

إذا

ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب

منصوب
عاهدتّم

فعل ماض مبنيّ على السكون .. و

مبني
تم

ضمير فاعل

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تنقضوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و

مجزوم
الواو

فاعل

الأيمان

مفعول به منصوب

منصوب
بعد

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنقضوا)

منصوب
توكيدها

مضاف إليه مجرور .. و

مجرور
ها

مضاف إليه

الواو

واو الحال

قد

حرف تحقيق

جعلتم

مثل عاهدتم

الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب

منصوب
على

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كفيلا) بتضمينه معنى شاهدا

مجرور
كفيلا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
إنّ اللهبعلم

مثل إنّ الله يأمر

ما

حرف مصدريّ

تفعلون

مثل تذكّرون .

الواو

عاطفة

لا

مثل الأولى

تكونوا

مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و

مجزوم
الواو

ضمير اسم تكون

الكاف

حرف جرّ وتشبيه

التي

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر تكونوا

مجرور
نقضت

فعل ماض .. و

التاء

للتأنيث

غزلها

مفعول به منصوب .. و

منصوب
ها

مضاف إليه، والفاعل هو العائد

من بعد

جارّ ومجرور متعلّق ب (نقضت)

مجرور
قوّة

مضاف إليه مجرور

مجرور
أنكاثا

حال من غزلها منصوبة

منصوب
تتّخذون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل

أيمانكم

مفعول به منصوب .. و

منصوب
كم

مضاف إليه

دخلا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
بينكم

ظرف منصوب متعلّق ب (دخلا)

منصوب
كم

كالأول

أن

حرف مصدريّ ونصب

تكون

مضارع ناقص منصوب

منصوب
أمّة

اسم تكون مرفوع

مرفوع
هي

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
أربى

خبر المبتدأ هي مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف

مرفوع
من أمّة

جارّ ومجرور متعلّق ب (أربى)

مجرور
إنّما

كافّة ومكفوفة

يبلوكم

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
كم

ضمير مفعول به

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبلوكم)

مجرور
الواو

استئنافيّة

اللام

لام القسم لقسم مقدّر

يبيّننّ

مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و

مرفوع
النون

نون التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله

لكم

مثل عليكم متعلّق ب (يبيّننّ)

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يبيّننّ)

منصوب
القيامة

مضاف إليه مجرور

مجرور
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
فيه

مثل به متعلّق ب (تختلفون)

كنتم

فعل ماض ناقص واسمه

تختلفون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل ..

أن تكون ..

في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لأن تكون .. والجارّ متعلّق بفعل تتّخذون.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة أوفوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون ..و الواو فاعل بعهد جارّ ومجرور متعلّق ب أوفوا، الله لفظ الجلالة مضاف إليه إذا ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب عاهدتّم فعل ماض مبنيّ على السكون .. و تم ضمير فاعل الواو عاطفة لا ناهية جازمة تنقضوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و الواو فاعل الأيمان مفعول به منصوب بعد ظرف زمان منصوب متعلّق ب تنقضوا، توكيدها مضاف إليه مجرور .. و ها مضاف إليه الواو واو الحال قد حرف تحقيق جعلتم مثل عاهدتم الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب كفيلا بتضمينه معنى شاهدا كفيلا مفعول به ثان منصوب إنّ اللهبعلم مثل إنّ الله يأمر[1]، ما حرف مصدريّ[2]، تفعلون مثل تذكّرون[3].جملة: «أوفوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عاهدتّم…» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط.محذوف دلّ عليه المذكور قبله.وجملة: «لا تنقضوا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «جعلتم…» في محلّ نصب حال من فاعل تنقضوا ..[4].وجملة: «إنّ الله يعلم…» لا محلّ لها في حكم التعليل.وجملة: «يعلم…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «تفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول ما الحرفيّ.الواو عاطفة لا مثل الأولى تكونوا مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و الواو ضمير اسم تكون الكاف حرف جرّ وتشبيه التي اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر تكونوا نقضت فعل ماض .. و التاء للتأنيث غزلها مفعول به منصوب .. و ها مضاف إليه، والفاعل هو العائد من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب نقضت قوّة مضاف إليه مجرور أنكاثا حال من غزلها منصوبة[5]، تتّخذون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل أيمانكم مفعول به منصوب .. و كم مضاف إليه دخلا مفعول به ثان منصوب بينكم ظرف منصوب متعلّق ب دخلا،و كم كالأول أن حرف مصدريّ ونصب تكون مضارع

ناقص منصوب أمّة اسم تكون مرفوع هي ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ[1]، أربى خبر المبتدأ هي مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف من أمّة جارّ ومجرور متعلّق ب أربى إنّما كافّة ومكفوفة يبلوكم مضارع مرفوع .. و كم ضمير مفعول به الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يبلوكم، الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر يبيّننّ مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و النون نون التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله لكم مثل عليكم متعلّق ب يبيّننّ، يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب يبيّننّ، القيامة مضاف إليه مجرور ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به فيه مثل به متعلّق ب تختلفون، كنتم فعل ماض ناقص واسمه تختلفون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل ..وجملة: «لا تكونوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تنقضوا ..وجملة: «نقضت…» لا محلّ لها صلة الموصول التي.وجملة: «تتّخذون…» في محلّ نصب حال من ضمير تكونوا.وجملة: «تكون أمّة…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.والمصدر المؤوّل أن تكون .. في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لأن تكون .. والجارّ متعلّق بفعل تتّخذون.وجملة: «هي أربى…» في محلّ نصب خبر تكون.وجملة: «يبلوكم الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يبيّننّ لكم» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.وجملة: «كنتم فيه تختلفون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «تختلفون» في محلّ نصب خبر كنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

توكيد،مصدر قياسيّ لفعل وكّد الرباعيّ، وزنه تفعيل.كفيلا،صفة مشبّهة من كفل يكفل باب فرح، وزنه فعيل.غزلها،مصدر سماعيّ لفعل غزل الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.أنكاثا،جمع نكث، بمعنى منكوث أي منقوض، والنكث بكسر النون كحمل وأحمال.دخلا،اسم لما يدخل في الشيء وليس منه، وهو العيب وزنه فعل بفتحتين.أربى،اسم تفضيل من ربا يربو، وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب، وأصله أربي بفتح الباء جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وكتبت برسم الياء لأنها رابعة وأصلها واو.

الفوائد

المثل في القرآن:ألمحنا إلى هذه الخاصة القرآنية فيما سبق، ونعود للتحدث عنها، لما لها من أهمية في تأدية الرسالة وتبليغ الدعوة.ويبدو أن الله آثر هذا الأسلوب من ضرب الأمثال على غيره، لأنه يعلم سبحانه ما له من تأثير في قلوب السامعين وعقولهم.وتحضرنا هنا طريقة المسيح عليه السلام في تأدية رسالته فقد اتخذ المثل وسيلة كبري من وسائله، فكان يسوق الأمثال لتلامذته ومريديه. ويبدو أن هذا الأسلوب قد أخذ مأخذه من قلوب الناس فكانوا يستزيدونه منه ويستمعون إليه وينتفعون بما سمعوا .. ونكاد لا نجد في القرآن الكريم سورة إلا ويرد فيها من الأمثال ما يبهر ويعجز.ولنستمع إليه تعالى في هذه الآية إذ يقول: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهامِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً} ففيه حكمة وفيه عبرة وفيه تقرير. أما في علم البلاغة فإن المثل عبارة عن تشبيه تمثيلي لأن وجه الشبه فيه منتزع من عدة صفات.

آياتٌ ذات صلة