إعراب سورة النحل، الآية ٩
سورة النحل · مكية · الآية ٩
وَعَلَى ٱللَّهِ قَصْدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌۭ ۚ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
مجرورمبتدأ مؤخّر على حذف مضاف أي بيان قصد السبيل
مضاف إليه مجرور
مجروراعتراضيّة
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
مجرورمبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي سبيل جائر
مرفوععاطفة
حرف شرط غير جازم
فعل ماض، والفاعل هو ومفعوله محذوف أي هدايتكم
واقعة في جواب لو
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و
مبنيضمير مفعول به، والفاعل هو
توكيد لضمير الخطاب في (هداكم) منصوب وعلامة النصب الياء .
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة على الله جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم قصد مبتدأ مؤخّر على حذف مضاف أي بيان قصد السبيل السبيل مضاف إليه مجرور الواو اعتراضيّة من حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم جائر مبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي سبيل جائر الواو عاطفة لو حرف شرط غير جازم شاء فعل ماض، والفاعل هو ومفعوله محذوف أي هدايتكم اللام واقعة في جواب لو هداكم فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و كم ضمير مفعول به، والفاعل هو أجمعين توكيد لضمير الخطاب في هداكم، منصوب وعلامة النصب الياء١.
جملة: «على الله قصد…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «منها جائر…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «شاء…» لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة.وجملة: «هداكم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قصد،مصدر قصد بمعنى إقامة السبيل أو تعديل السبيل وليس مصدر قصدته بمعنى أتيته. وهو مصدر يوصف به .. يقال سبيل قصد بمعنى قاصد أي مستقيم كأنّه يقصد الوجه الذي يؤمّه السالك لا يعدل عنه، وزنه فعل بفتح فسكون.جائر،اسم فاعل من جار يجوز أي حاد عن الاستقامة، وزنه فاعل، وفيه إبدال حرف العلّة الواو همزة لمجيئه بعد ألف فاعل، وهذا شأن اسم الفاعل من كلّ فعل معتلّ أجوف.
الهوامش
- أو حال من الضمير المذكور، منصوبة.