إعراب سورة النحل، الآية ٤٩

سورة النحل · مكية · الآية ٤٩

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍۢ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٩ إلى ٥٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

لله

جارّ ومجرور متعلّق ب (يسجد) وهو مضارع مرفوع

مجرور
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل

مرفوع
في السموات

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما

مجرور
الواو

عاطفة

ما في الأرض

مثل نظيرها ومعطوفة عليها

من دابّة

جارّ ومجرور حال من ضمير الاستقرار في الصلة

مجرور
الملائكة

معطوف على الموصول الأول

ما

بالواو مرفوع

مرفوع
هم

مثل الأول

لا

نافية

يستكبرون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل.

يخافون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل

ربّهم

مفعول به منصوب .. و

منصوب
هم

مضاف إليه

من فوقهم

جارّ ومجرور متعلّق بحال من رب أي عاليا من فوقهم بالقهر .. و

مجرور
هم

مضاف إليه

الواو

عاطفة

يفعلون

مثل يخافون

ما

اسم موصول في محلّ نصب مفعول به

منصوب
يؤمرون

مضارع مبنيّ للمجهول .. و

مبني
الواو

نائب الفاعل والعائد محذوف.

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة لله جارّ ومجرور متعلّق ب يسجد وهو مضارع مرفوع ما اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل في السموات جارّ

ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما الواو عاطفة ما في الأرض مثل نظيرها ومعطوفة عليها من دابّة جارّ ومجرور حال من ضمير الاستقرار في الصلة١، الملائكة معطوف على الموصول الأول ما بالواو مرفوع وهم لا يستكبرون و هم مثل الأول٢لا نافية يستكبرون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل.جملة: «يسجد ما في السموات» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هم لا يستكبرون» في محلّ نصب حال.وجملة: «لا يستكبرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.يخافون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل ربّهم مفعول به منصوب .. و هم مضاف إليه من فوقهم جارّ ومجرور متعلّق بحال من رب[3]أي عاليا من فوقهم بالقهر .. و هم مضاف إليه الواو عاطفة يفعلون مثل يخافون ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به يؤمرون مضارع مبنيّ للمجهول .. و الواو نائب الفاعل والعائد محذوف.وجملة: «يخافون…» في محلّ نصب حال من فاعل يستكبرون[4].

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1التغليب: في قوله تعالى {وَلِلّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ}.

فإن قلت: فهلا جيء بمن دون «ما» تغليبا للعقلاء من الدواب على غيرهم؟ قلت: لأنه لو جيء بمن لم يكن فيه دليل على التغليب، فكان متناولا للعقلاء خاصة، فجيء بما هو صالح للعقلاء وغيرهم، إرادة العموم. وقد ذكر في روح المعاني أن «ما» إذا قلنا: أنها مختصة بغير العقلاء فاستعمالها هنا في العقلاء وغيرهم للتغليب.

الفوائد

قال ابن الصائغ: «أفرد وجمع بالنظر إلى الغايتين لأن ظل الغداة يضمحل حتى لا يبقى منه إلا اليسير، فكأنه في جهة واحدة. وهو بالعشي على العكس، لاستيلائه على جميع الجهات؛ فلحظت الغايتان في الآية. هذا من جهة المعنى، وفيه من جهة اللفظ المطابقة، لأن سجّدا جمع، فطابقه جمع الشمائل، لاتصاله به، فحصل في الآية مطابقة اللفظ للمعنى ولحظهما معا، وتلك الغاية في الإعجاز».

الهوامش

  1. أو تمييز للموصول (ما).
  2. أو متعلّق بمحذوف حال من الظلال.

آياتٌ ذات صلة