إعراب سورة النحل، الآية ١٢٢
سورة النحل · مكية · الآية ١٢٢
وَءَاتَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢٠ إلى ١٢٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف توكيد ونصب
اسم إنّ منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة
منصوبفعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو
خبر كان منصوب
منصوبخبر ثان منصوب
منصوبجارّومجرور متعلّق ب (قانتا)
مجرورخبر ثالث منصوب
منصوبعاطفة
حرف نفي وجزم
مجزوممضارع مجزوم ناقص وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه هو
مجزومجارّ ومجرور متعلّق بخبر يك.
مجرورخبر آخر لكان منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (شاكرا)
مجرورمضاف إليه
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و
مبنيضمير مفعول به والفاعل هو
عاطفة
مثل اجتباه
جارّ ومجرور متعلّق ب (هداه)
مجرورنعت لصراط مجرور.
مجرورعاطفة
فعل مبنيّ على السكون .. و
مبنيضمير الفاعل، و
مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق بحال من حسنة-نعت تقدّم على المنعوت- ،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف
مجرورمفعول به ثان منصوب
منصوبعاطفة
حرف مشبّه بالفعل، و
ضمير في محلّ نصب اسم إنّ
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بالصالحين
مجرورالمزحلقة للتوكيد
جارّ ومجرور خبر إنّ.
مجرورحرف عطف
مثل آتينا
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينآ)
مجرورحرف تفسير
فعل أمر، والفاعل أنت
مفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة
مجرورحال من إبراهيم منصوبة
منصوبعاطفة
نافية
فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو
جارّ ومجرور خبر كان.
مجرورالإعراب التفصيلي
إنّ حرف توكيد ونصب إبراهيم اسم إنّ منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أمّة خبر كان منصوب قانتا خبر ثان منصوب لله جارّومجرور متعلّق ب قانتا، حنيفا خبر ثالث منصوب الواو عاطفة لم حرف نفي وجزم يك مضارع مجزوم ناقص وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه هو من المشركين جارّ ومجرور متعلّق بخبر يك.جملة: «إنّ إبراهيم كان…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كان أمّة…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «لم يك…» في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أمّة.شاكرا خبر آخر لكان منصوب لأنعمه جارّ ومجرور متعلّق ب شاكرا .. و الهاء مضاف إليه اجتباه فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و الهاء ضمير مفعول به والفاعل هو الواو عاطفة هداه مثل اجتباه إلى صراط جارّ ومجرور متعلّق ب هداه، مستقيم نعت لصراط مجرور.وجملة: «اجتباه…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «هداه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه.الواو عاطفة آتيناه فعل مبنيّ على السكون .. و نا ضمير الفاعل، و الهاء مفعول به في الدّنيا جارّ ومجرور متعلّق بحال من حسنة نعت تقدّم على المنعوت-[1]،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف حسنة مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة إنّه حرف مشبّه بالفعل، و الهاء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ في الآخرة جارّ ومجرور متعلّق بالصالحين اللام المزحلقة للتوكيد من الصّالحين جارّ ومجرور خبر إنّ.
وجملة: «آتيناه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه.وجملة: «إنّه في الآخرة…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه.ثمّ حرف عطف أوحينا مثل آتينا إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أوحينآ، أن حرف تفسير[1]، اتّبع فعل أمر، والفاعل أنت ملّة مفعول به منصوب إبراهيم مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة حنيفا حال من إبراهيم منصوبة الواو عاطفة ما نافية كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو من المشركين جارّ ومجرور خبر كان.وجملة: «أوحينآ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه.وجملة: «اتّبع…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «ما كان من المشركين» في محلّ نصب معطوفة على الحال حنيفا.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
تأتي الحال من المضاف إليه، إذا كان إحدى الحالات التالية:أ أن يكون المضاف جزءا من المضاف إليه، نحو ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا.ب أو كان شبيه الجزء من المضاف إليه، نحو الآية {اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً}.ج أن يكون المضاف عاملا في الحال نحو {إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً}.