إعراب سورة القصص، الآية ٨٥
سورة القصص · مكية · الآية ٨٥
إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍۢ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (فرض)
المزحلقة للتوكيد
متعلّق بالخبر رادّك
خبر المبتدأ ربي، وهو بمعنى عالم وقد نصب المفعول به
متعلّق بحال من فاعل جاء
عاطفة و
الثاني مثل الأول ومعطوف عليه
متعلّق بخبر المبتدأ هو.
الإعراب التفصيلي
عليك متعلّق ب فرض، اللام المزحلقة للتوكيد إلى معاد متعلّق بالخبر رادّك أعلم خبر المبتدأ ربي، وهو بمعنى عالم وقد نصب المفعول به من، بالهدى متعلّق بحال من فاعل جاء الواو عاطفة و من الثاني مثل الأول ومعطوف عليه في ضلال متعلّق بخبر المبتدأ هو.جملة: «إنّ الذي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «فرض…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة أو اعتراضيّة بين المتعاطفين.وجملة: «ربّي أعلم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «جاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «هو في ضلال…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
معاد،اسم مكان من عاد الثلاثيّ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب، أصله معود بسكون العين وفتح الواو استثقلت الحركة على الواو فسكّنت ثمّ نقلت الحركة إلى العين، فلمّا تحرّك ما قبل الواو قلبت ألفا.
البلاغة
سرّ التنكير: في قوله تعالى {إِلى مَعادٍ}:وجه تنكير المعاد أنها كانت في ذلك اليوم معادا له شأن، ومرجعا له اعتداد، لغلبة رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة وقهره لأهلها، ولظهور عز الإسلام وأهله وذل الشرك وحزبه.