إعراب سورة القصص، الآية ٧٠

سورة القصص · مكية · الآية ٧٠

وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٨ إلى ٧٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

إلاّ

أداة استثناء

هو

ضمير منفصل بدل من الضمير المستتر في خبر لا المحذوف

له

متعلّق بخبر المبتدأ المؤخّر الحمد

في الأولى

متعلّق بالحمد

الواو

عاطفة

له الحكم

مثل له الحمد

إليه

متعلّق ب (ترجعون)

الواو

فيه نائب الفاعل.

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة إلاّ أداة استثناء هو ضمير منفصل بدل من الضمير المستتر في خبر لا المحذوف له متعلّق بخبر المبتدأ المؤخّر الحمد في الأولى متعلّق بالحمد الواو عاطفة له الحكم مثل له الحمد إليه متعلّق ب ترجعون،و الواو فيه نائب الفاعل.وجملة: «هو الله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك يعلم.وجملة: «لا إله إلاّ هو…» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هو١.وجملة: «له الحمد…» في محلّ رفع خبر ثالث.وجملة: «له الحكم…» في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحمد.وجملة: «ترجعون…» في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحمد.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

68الخيرة: اسم مصدر لفعل تخيّر فهو بمعنى التخيّر أو لفعل اختار على معنى الاختيار…وفي المصباح: الخيرة بفتح الياء بمعنى الخيار، والخيار هو الاختيار، ويقال هي اسم من تخيّرت مثل الطيرة من تطيّرت، وزنه فعلة بكسر ففتح.

البلاغة

الإدماج: في قوله تعالى {لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ}.وهذا الفن هو أن يدمج المتكلم إما غرضا في غرض، أو بديعا في بديع، بحيث لا يظهر في الكلام إلا أحد الغرضين، أو أحد البديعين، والآخر مدمج في الغرض الذي هو موجود في الكلام، فإن هذه الآية أدمجت فيها المبالغة في المطابقة، لأن انفراده سبحانه بالحمد في الآخرة، وهي الوقت الذي لا يحمد فيه سواه، مبالغة في وصف ذاته بالانفراد والحمد. وهذه وإن خرج الكلام فيهما مخرج المبالغة في الظاهر، فالأمر فيها حقيقة في الباطن، لأنه أولى بالحمد في الدارين، ورب الحمد والشكر والثناء الحسن في المحلين حقيقة، وغيره من جميع خلقه إنما يحمد في الدنيا مجازا، وحقيقة حمده راجعة إلى ولي الحمد سبحانه.

الهوامش

  1. أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.

آياتٌ ذات صلة