إعراب سورة القصص، الآية ٦٨
سورة القصص · مكية · الآية ٦٨
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٨ إلى ٧٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
اسم موصول في محلّ نصب مفعول به و
منصوبمتعلّق بخبر كان
مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب
منصوبالثالثة مصدريّة .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ متعلّق ب (تعالى)
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به و ما الثانية نافية لهم متعلّق بخبر كان سبحان مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب ما الثالثة مصدريّة١.والمصدر المؤوّل ما يشركون في محلّ جرّ متعلّق ب تعالى.جملة: «ربّك يخلق…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يخلق ما يشاء…» في محلّ رفع خبر المبتدأ ربّك.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يختار…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يخلق.وجملة: «ما كان لهم الخيرة…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نسبّح سبحان…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تعالى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسبّح.وجملة: «يشركون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
68الخيرة: اسم مصدر لفعل تخيّر فهو بمعنى التخيّر أو لفعل اختار على معنى الاختيار…وفي المصباح: الخيرة بفتح الياء بمعنى الخيار، والخيار هو الاختيار، ويقال هي اسم من تخيّرت مثل الطيرة من تطيّرت، وزنه فعلة بكسر ففتح.
البلاغة
الإدماج: في قوله تعالى {لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ}.وهذا الفن هو أن يدمج المتكلم إما غرضا في غرض، أو بديعا في بديع، بحيث لا يظهر في الكلام إلا أحد الغرضين، أو أحد البديعين، والآخر مدمج في الغرض الذي هو موجود في الكلام، فإن هذه الآية أدمجت فيها المبالغة في المطابقة، لأن انفراده سبحانه بالحمد في الآخرة، وهي الوقت الذي لا يحمد فيه سواه، مبالغة في وصف ذاته بالانفراد والحمد. وهذه وإن خرج الكلام فيهما مخرج المبالغة في الظاهر، فالأمر فيها حقيقة في الباطن، لأنه أولى بالحمد في الدارين، ورب الحمد والشكر والثناء الحسن في المحلين حقيقة، وغيره من جميع خلقه إنما يحمد في الدنيا مجازا، وحقيقة حمده راجعة إلى ولي الحمد سبحانه.
الهوامش
- أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.