إعراب سورة القصص، الآية ٦٥
سورة القصص · مكية · الآية ٦٥
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ ٱلْمُرْسَلِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٥ إلى ٦٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
الواو
استئنافيّة
يوم يناديهم فيقول
مرّ إعرابها
ماذا
اسم استفهام في محلّ نصب على نزع الخافض عامله أجبتم .
منصوبالإعراب التفصيلي
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ}.أصله فعموا عن الأنباء، أي لم يهتدوا إليها، حيث أستعير العمى لعدم الاهتداء، ثم قلب للمبالغة، فجعل الأنباء لا تهتدي إليهم، وضمن العمى معنى الخفاء، فعدي بعلى، ولولاه لتعدى بعن. ولم يتعلق بالأنباء، لأنها مسموعة لا مبصرة؛ وفي هذا القلب دلالة على أن ما يحضر الذهن يفيض عليه ويصل إليه من الخارج. ويجوز أن يكون في الكلام استعارة مكنية تخيلية، أي فصارت الأنباء كالعمى عليهم لا تهتدي إليهم.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.
- أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة أجبتم صلة الموصول، وجملة ماذا في محلّ نصب مقول القول والعائد محذوف أي أجبتم المرسلين به.