إعراب سورة القصص، الآية ٣٨
سورة القصص · مكية · الآية ٣٨
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجْعَل لِّى صَرْحًۭا لَّعَلِّىٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٨ إلى ٤٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
منصوببدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا
نافية
متعلّق بحال من إله
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به عامله علمت
منصوبنعت لإله تبعه في الجرّ لفظا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء…و
مضاف إليه
استئنافيّة
متعلّق ب (أوقد)
منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
منصوبمتعلّق ب (أوقد) وعلى بمعنى في (الفاء) عاطفة
متعلّق بمفعول به ثان عامله اجعل
متعلّق ب (أطّلع)
اعتراضيّة-أو عاطفة-
المزحلقة للتوكيد
متعلّق بمفعول به ثان عامله أظنّه.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب الملأ بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا ما نافية لكم متعلّق بحال من إله١إله مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به عامله علمت غيري نعت لإله[2]تبعه في الجرّ لفظا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء…و الياء مضاف إليه الفاء استئنافيّة لي متعلّق ب أوقد، هامان منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب على الطين متعلّق ب أوقد وعلى بمعنى في الفاء عاطفة لي متعلّق بمفعول به ثان عامله اجعل إلى إله متعلّق ب أطّلع الواو اعتراضيّة أو عاطفة- اللام المزحلقة للتوكيد من الكاذبين متعلّق بمفعول به ثان عامله أظنّه.جملة: «قال فرعون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة النداء وجوابه…في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ما علمت…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أوقد…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة النداء: «يا هامان…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «اجعل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوقدوجملة: «لعلّي أطّلع…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة-
وجملة: «أطّلع…» في محلّ رفع خبر لعلّ.وجملة: «إنّي لأظنّه…» لا محلّ لها اعتراضيّة أو معطوفة على جواب النداء.وجملة: «أظنّه…» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
هامان،اسم علم لوزير فرعون لفظ أعجميّ، وزنه فاعال إن كان من أصل عربي.المقبوحين،جمع المقبوح، اسم مفعول من قبح الثلاثيّ باب كرم، ضدّ حسن بمعنى طرد ونبذ، وزنه مفعول.
البلاغة
الإطناب: في قوله تعالى {فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ}.
لم يقل: اطبخ لي الآجر واتخذه، وذلك ليتفادى ذكر كلمة الآجر، لأن تركيبها- على سهولة لفظه ليس فصيحا، وذلك أمر يقرره الذوق وحده، فهذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن، وعلوّ طبقته، وأشبه بكلام الجبابرة.
الهوامش
- أو متعلّق ب (تكون) إذا كان تاما، و (عاقبة) فاعل.