إعراب سورة القصص، الآية ٣٠

سورة القصص · مكية · الآية ٣٠

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِىَ مِن شَٰطِئِ ٱلْوَادِ ٱلْأَيْمَنِ فِى ٱلْبُقْعَةِ ٱلْمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّىٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٠ إلى ٣٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

لمّا أتاها

مثل لمّا قضى…

من شاطئ

متعلّق ب (نودي) وكذلك

من الشجرة

بدل من الشاطئ بدل اشتمال بإعادة الجارّ

أن

حرف تفسير

موسى

منادى مفرد علم مبني على الضمّ المقدّر في محلّ نصب

منصوب
أنا

ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
ربّ

نعت للفظ الجلالة مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة لمّا أتاها مثل لمّا قضى…١، من شاطئ متعلّق ب نودي وكذلك في البقعة من الشجرة بدل من الشاطئ بدل اشتمال بإعادة الجارّ أن حرف تفسير، موسى منادى مفرد علم مبني على الضمّ المقدّر في محلّ نصب أنا ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ٢، ربّ نعت للفظ الجلالة مرفوع.جملة: «أتاها…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «نودي…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «يا موسى…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «إنّي أنا الله…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أنا الله…» في محلّ رفع خبر إنّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

شاطئ؛اسم للبر الملاصق للبحر على وزن فاعل

وأصله الوادي.الأيمن:صفة مشتقّة على وزن أفعل، وهو الجانب مما يلي اليمين من الإنسان، وقد يكون من اليمن أي البركة، ولم يقصد به التفضيل.البقعة،اسم للجزء من الأرض، مما يكون فيه الإنسان واقفا، وزنه فعلة بضمّ فسكون.32ذانك،اسم إشارة للمثنى وهو مبني على الألف على الأرجح- وبعضهم يجعله معربا بالحروف.

البلاغة

التكرير: في قوله تعالى: {اُسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ} كرر المعنى الواحد لاختلاف الغرضين، وذلك أن الغرض في أحدهما خروج اليد بيضاء، وفي الثاني إخفاء الرعب.الكناية: في قوله تعالى {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ}.ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه.ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه:«فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله: «وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» وفي طه «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» فما التوفيق بينهما؟ قلت: المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هواليد اليسرى وكل واحدة في يمنى اليدين ويسراهما جناح».

الهوامش

  1. يجوز أن يكون متعلقا بحال من خبر.
  2. يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من فاعل آنست أي راجيا المجيء بخبر … هذا إذا صحّ مجيء الحال في الجملة الإنشائيّة.

آياتٌ ذات صلة