إعراب سورة القمر، الآية ٩

سورة القمر · مكية · الآية ٩

۞ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍۢ فَكَذَّبُوا۟ عَبْدَنَا وَقَالُوا۟ مَجْنُونٌۭ وَٱزْدُجِرَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قبلهم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كذّبت) وضمير الغائب يعود على قريش

منصوب
الفاء

عاطفة تفصيليّة

مجنون

خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، ونائب الفاعل للمجهول

ازدجر

ضمير يعود على نوح.

الإعراب التفصيلي

قبلهم ظرف زمان منصوب متعلّق ب كذّبت،وضمير الغائب يعود على قريش الفاء عاطفة تفصيليّة مجنون خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، ونائب الفاعل للمجهول ازدجر ضمير يعود على نوح.جملة: «كذّبت قبلهم قوم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كذّبوا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «هو مجنون…» في محلّ نصب مقول القولوجملة: «ازدجر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا[1]

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

9ازدجر: فيه إبدال التاء التي هي تاء الافتعال إلى دال لمجيئها بعد الزاي، أصله ازتجر .. وهذا الإبدال يتمّ في كلّ اشتقاقات الكلمة كما هو المصدر الميميّ أو اسم المكان الوارد في الآية 4 من هذه السورة:مزدجر وزنه مفتعل بضمّ وفتح العين. ووزن ازدجر افتعل 10 مغلوب: اسم مفعول من الثلاثيّ غلب، وزنه مفعول 11 منهمر: اسم فاعل من الخماسيّ انهمر، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين 13 دسر: جمع دسار ككتاب أو دسر كسقف، وهو الرباط الحديديّ أو الليفيّ الذي يربط أجزاء السفينة إلى بعضها. ووزن دسر فعل بضمّتين 15 مدّكر: اسم فاعل من الخماسيّ ادّكر .. انظر الآية 45 من سورة يوسف.16نذر: مصدر سماعيّ للرباعي أنذر وزنه فعل بضمتين .. واللفظ يأتي أيضا جمعا لنذير

البلاغة

الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ}.فقد شبه تدفق المطر من السحاب، بانصباب أنهار، انفتحت بها أبواب السماء وانشق أديم الخضراء.إنابة الصفات مناب الموصوفات: في قوله تعالى {وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ}.كناية عن موصوف وهو السفينة، وهي من الصفات التي تقوم مقام الموصوفاتعلى سبيل الكناية، كقولهم: حي مستوي القامة عريض الأظفار، في الكناية عن الإنسان، وهو من فصيح الكلام وبديعه، ونظير الآية قول الشاعر:فعرشي صهوة الحصان ولكن…قميصي مسرودة من حديدفإنه أراد ب قميصي درعي.معنى الاستفهام: في قوله تعالى {فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ}.استفهام تعظيم وتعجيب، أي كانا على كيفية هائلة، لا يحيط بها الوصف. والمعنى حمل المخاطبين على الإقرار بوقوع عذابه تعالى للمكذبين.

آياتٌ ذات صلة