إعراب سورة القمر، الآية ٥١
سورة القمر · مكية · الآية ٥١
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥١ إلى ٥٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق
رابطة لجواب شرط مقدّر
مر إعرابها
عاطفة
مبتدأ مرفوع
مرفوعمتعلّق بخبر المبتدأ
عاطفة
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر هل من مدّكر مر إعرابها[1]، الواو عاطفة كلّ مبتدأ٢مرفوع في الزبر متعلّق بخبر المبتدأ كلّ، الواو عاطفة جملة: «أهلكنا…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر…وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة وجملة: «هل من مدّكر…» جواب شرط مقدّر[3]وجملة: «كلّ شيء…في الزبر» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر
وجملة: «فعلوه…» في محلّ رفع نعت لكلّ[1]وجملة: «كلّ صغير…مستطر» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلّ شيء
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
53مستطر: اسم مفعول من السداسيّ استطر زنة افتعل بمعنى مكتوب، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين
الهوامش
- (1،3) انظر الآية
- من هذه السورة
- رفع (كلّ) هنا واجب لأنّ النصب يؤدّي إلى فساد المعنى إذ الواقع خلافه، فلو نصب لكان المعنى: فعلوا كلّ شيء في الزبر، وهو خلاف الواقع، ففي الزبر أشياء كثيرة جدا لم يفعلوها .. ومن جهة الصناعة فإنّ جملة فعلوه صفة، والصفة لا تعمل في الموصوف إن جعلنا (كلّ) معمولا لمفسر الفعل-بفتح السين-.أمّا (كلّ) في الآية المتقدّمة (إنّا كلّ شيء … ) فهي واجبة النصب لأنّ الرفع يوهم ما لا يجوز في حقّ الله إذ يلزم من هذا أنّ ثمّة شيئا لله ليس مخلوقا بقدر، فالنصب دالّ على عموم الخلق