إعراب سورة القمر، الآية ٣
سورة القمر · مكية · الآية ٣
وَكَذَّبُوا۟ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍۢ مُّسْتَقِرٌّۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة في الموضعين واستئنافيّة في الثالث
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة في الموضعين واستئنافيّة في الثالث وجملة: «كذّبوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعرضوا[1]وجملة: «اتبعوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعرضوا[2]وجملة: «كلّ أمر مستقرّ…» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مزدجر،مصدر الخماسي ازدجر، وفيه إبدال تاء الافتعال دالا بدءا من الفعل
تغن،حذفت الياء من رسم المصحف اتّباعا للقراءة فهي محذوفة لالتقاء للساكنين
الفوائد
معجزة انشقاق القمر.عن أبي عمر رضي عنهما قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقتين: فستر الجبل فلقة، وكانت فلقة فوق الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اشهدوا. وعن جبير بن مطعم قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار فرقتين، فقالت قريش: سحر محمد أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا، فما يستطيع أن يسحر الناس كلهم. أخرجه الترمذي. وزاد غيره: فكانوا يتلقون الركبان فيخبرهم الركبان بأنهم قد رأوا انشقاق القمر، فيكذبونهم. قال مقاتل: انشق القمر، ثم التأم بعد ذلك، وروى مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش: سحركم ابن أبي كبشة، فسألوا السفار فقالوا: نعم قد رأيناه، فأنزل الله تعالى: {اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} وهكذا يتضافر الحديث الصحيح مع القرآن الكريم على إثبات هذه المعجزة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا من أقوى الأدلة على نبوته.