إعراب سورة القلم، الآية ٩
سورة القلم · مكية · الآية ٩
وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨ إلى ١٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف مصدريّ
عاطفة
عاطفة
مجرورة مثله
مجرورمتعلّق ب (مشّاء)
متعلّق ب (منّاع)
ظرف منصوب متعلّق ب (زنيم) والإشارة في (ذلك) إلى المذكور من الصفات السابقةوالمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب مفعول به لفعل ودّوا
منصوبالإعراب التفصيلي
13 لو حرف مصدريّ الفاء عاطفة الواو عاطفة مهين، همّاز، مشّاء، منّاع، معتد، أثيم، عتّل، زنيم صفات ناعتة ل حلاّف مجرورة مثله بنميم متعلّق ب مشّاء، للخير متعلّق ب منّاع[1]، بعد ظرف منصوب متعلّق ب زنيم،والإشارة في ذلك إلى المذكور من الصفات السابقةوالمصدر المؤوّل لو تدهن… في محلّ نصب مفعول به لفعل ودّواوجملة: «ودّوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليل للنهي- وجملة: «تدهن…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ لو.وجملة: «يدهنون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تدهن.وجملة: «لا تطع الثانية» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تطع الأولى.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
10حلاّف: مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ حلف، وزنه فعّال بفتح الفاء وتشديد العين المفتوحة.11همّاز: مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ همز باب ضرب، الذي يعيب غيره ويغتابه، أو الذي يضرب الناس بيده، وزنه فعّال.مشّاء،مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ مشى، وزنه فعّال.نميم،قيل هو مصدر كالنميمة، وقيل هو جمع النميمة، أو اسم جمع لها من فعل نمّ باب نصر أو باب ضرب…وفي المصباح: النميمة اسم والنميم أيضا…وزنه فعيل.13عتّل: بمعنى غليظ وجافّ، وقيل الشديد الخصومة، صفة مشبّهة من الثلاثيّ عتل باب ضرب وزنه فعلّ بضمّتين وتشديد اللام.زنيم،بمعنى دعيّ أو لئيم يعرف بلؤمه، صفة مشبّهة، وزنه فعيل بمعنى فاعل أي عالق بالقوم كزنمة البعير أو الشاة، وهي القطعة من الأذن تقطع منها وتترك معلّقة للاستدلال بها.16نسمه: فيه إعلال بالحذف فهو مضارع المعتلّ المثال وسم، حذفت فاؤه في المضارع فهو معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، وزنه نعله بفتح النون وكسر العين.الخرطوم،اسم بمعنى الأنف، وزنه فعلول بضمّ فسكون كزنبور.
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى «سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ».وعبّر بذلك، كناية عن غاية الإذلال، لأن السمة على الوجه شين، حتى إنه صلى الله عليه وسلم)نهى عنه في الحيوانات، ولعن فاعله، فكيف على أكرم موضع منه وهو الأنف لتقدمه. وقد قيل: الجمال في الأنف؛ وجعلوه مكان العزة والحمية، واشتقوا منه الأنفة. وفي لفظ الخرطوم استهانة، لأنه لا يستعمل إلا في الفيل والخنزير، ففي التعبير عن الأنف بهذا الاسم ترشيح لما دل عليه الوسم على العضو المخصوص من الاذلال. والمراد سنهينه في الدنيا، ونذله غاية الإذلال.17 -33