إعراب سورة القلم، الآية ٣٣

سورة القلم · مكية · الآية ٣٣

كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٧ إلى ٣٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

كذلك

متعلّق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ

الواو

عاطفة

اللام

لام الابتداء للتوكيد

لو

حرف شرط غير جازم

الإعراب التفصيلي

كذلك متعلّق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ العذاب، الواو عاطفة اللام لام الابتداء للتوكيد لو حرف شرط غير جازموجملة: «كذلك العذاب…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عذاب الآخرة أكبر…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «كانوا يعلمون…» لا محلّ لها استئنافيّة…وجواب الشرط محذوف تقديره ما خالفوا أمرنا.وجملة: «يعلمون…» في محلّ نصب خبر كانوا

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

18يستثنون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يستثنيون بياء قبل الواو مضمومة استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى النون إعلال بالتسكين فلمّا التقى ساكنان حذفت الياء- إعلال بالحذف وزنه يستفعون.19طاف: فيه إعلال بالقلب، أصله طوف، مضارعه يطوف،

تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا.نائمون،جمع نائم، اسم فاعل من الثلاثيّ نام، وزنه فاعل، وقلب حرف العلّة همزة قلبا قياسيا.20الصريم: اسم لليل الشديد الظلمة لانصرامه عن النهار، أو اسم للبستان الذي صرمت ثماره، فهو فعيل بمعنى مفعول…وقد يطلق الصريم على قطعة الرمل الكبيرة.22اغدوا: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع…أصله في المضارع يغدوون بواو مضمومة بعد الدال، ثمّ نقلت حركة الواو إلى الدال قبلها للثقل، فلمّا التقى ساكنان حذفت الواو لام الكلمة…ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر اغدوا، وزنه افعوا.صارمين،جمع صارم اسم فاعل من الثلاثيّ صرم وزنه فاعل.25غدوا: فيه إعلال بالحذف، حذفت لام الكلمة لالتقاء الساكنين، وزنه فعوا.حرد،مصدر الثلاثيّ حرد بمعنى قصد باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون، وقيل معناه المنع وقيل الغضب والحنق، وقد يكون من باب فرح، وقيل هو الانفراد من باب نصر.32راغبون: جمع راغب، اسم فاعل من الثلاثيّ رغب، وزنه فاعل.

البلاغة

العدول إلى المضارع: في قوله تعالى «وَلا يَسْتَثْنُونَ».أي غير مستثنين. وفي العدول إلى المضارع نوع تعبير وتنبيه على مكان خطئهم.التشبيه: في قوله تعالى «فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ».حيث شبهت بالبستان الذي صرمت ثماره بحيث لم يبق فيها شيء وقيل:الصريم هو الليل، أي أصبحت محترقة تشبه الليل في السواد. وقيل: كالصبح من حيث ابيضت كالزرع المحصود.الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ».غدا عليه إذا أغار، فيكون قد شبه غدوهم لقطع الثمار بغدو الجيش على شيء، لأن معنى الاستعلاء والاستيلاء موجود فيه، وهو الصرم والقطع، وهذا على طريق الاستعارة التبعية. ويجوز أن تعتبر الاستعارة تمثيلية.

الفوائد

أصحاب الجنة:عن ابن عباس قال: الجنة بستان باليمن، يقال له «الضروان»،دون صنعاء بفرسخين، يطؤه أهل الطريق، وكان غرسه قوم من أهل الصلاة، وكان لرجل فمات فورثه ثلاثة أبناء له، وكان يترك للمسكين إذا صرموا نخلهم كل شيء تعداه المنجل، وكان يأخذ منها قوت سنة، ويتصدق بالباقي على الفقراء. فلما مات الأب وورثه الأبناء الثلاثة قالوا: والله إن المال قليل، وإن العيال كثير، وإنما كان هذا الأمر يفعل لما كان المال كثيرا، أو العيال قليلا؛ أما الآن فلا مجال لأن نفعل كما كان يفعل أبونا، وائتمروا بينهم أن يذهبوا باكرا، قيل استيقاظ الناس، حتى لا يعطوا الفقراء شيئا. فانطلقوا وهم يتهامسون بينهم، حتى لا يسمعهم أحد، لكنهم وجدوا ذلك البستان قد استحال سوادا ويبسا، فتلاوموا وندموا على فعلتهم.34 -

آياتٌ ذات صلة