إعراب سورة القلم، الآية ١

سورة القلم · مكية · الآية ١

نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

والقلم

متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم

الواو

عاطفة

ما

حرف مصدريّ .والمصدر المؤوّل

ما يسطرون

في محلّ جرّ معطوف على القلم.

مجرور

الإعراب التفصيلي

والقلم متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم الواو عاطفة ما حرف مصدريّ١.والمصدر المؤوّل ما يسطرون في محلّ جرّ معطوف على القلم.جملة: «أقسم بالقلم…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «يسطرون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

فن المناسبة اللفظية: في قوله تعالى «ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ» وما بعدها، إلى قوله «غَيْرَ مَمْنُونٍ».وهذا الفن هو عبارة عن الإتيان بلفظات متّزنات.الاستعارة في الحروف: في قوله تعالى «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ».على في حقيقتها تفيد الاستعلاء، وهو غير مقصود في الآية، إذ الرسول عليه السلام لا يستعلي فوق الخلق العظيم ويمتطيه، كما يمتطي الرجل صهوة الجواد مثلا، وإنما هو على المجاز والاستعارة، أراد به تمكن الرسول عليه السلام من الخلق العظيم والسجايا الشريفة.

الفوائد

حسن الخلق:روى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله بعثني لتمام مكارم الأخلاق وتمام

محاسن الأفعال، عن النواس بن سمعان قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس. عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم. أخرجه أبو داود.وعن أبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء. أخرجه الترمذي وقال:حديث حسن صحيح.وعن جابر، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من أحبكم إلى الله وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا.عن أنس، رضي الله عنه، قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي أفّ قط، ولا قال لشيء: لم فعلت كذا، وهلا فعلت كذا.5 -6

الهوامش

  1. أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي يسطرونه، وضمير الفاعل يعود على الملائكة الكتبة.

آياتٌ ذات صلة