إعراب سورة القدر

سورة القدر · مكية · الآية ١

إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ
الإعراب باختصار

تُفتَتح السورة بحرف التوكيد (إنَّ)، و(نا) ضميرٌ متّصلٌ في محلّ نصب اسمها يعود على الله تعالى. وجملةُ (أنزلناهُ) فعليّةٌ في محلّ رفع خبر إنّ؛ فـ(أنزلنا) فعلٌ وفاعلٌ، والهاءُ مفعولٌ به يعود على القرآن الكريم وإن لم يتقدَّم له ذكرٌ، أُخذ من إسناد الإنزال إليه سبحانه. و(في ليلةِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ بـ(أنزلناه)، و(القدرِ) مضافٌ إليه مجرورٌ. وجملةُ (إنّا أنزلناه) ابتدائيّةٌ لا محلّ لها من الإعراب.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ١ إلى ٥. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

علامَ يعود الضميرُ (الهاء) في قوله (أنزلناهُ)؟

يعود على القرآن الكريم، وإن لم يتقدَّم له ذكرٌ صريحٌ في اللفظ؛ فدلَّ عليه إسنادُ الإنزال إلى الله تعالى، إذ المنزَّلُ هو الكتابُ المعروف.

ما محلّ جملة (أنزلناه) من الإعراب؟

في محلّ رفع خبر (إنّ)؛ فاسمُها ضميرُ المتكلّمين (نا)، والجملةُ الفعليّةُ بعده وقعت خبرًا لها.

بِمَ يتعلَّق الجارُّ والمجرور (في ليلةِ القدر)؟

يتعلَّق بالفعل (أنزلناه)؛ فهو ظرفُ زمانٍ لوقوع الإنزال، و(القدرِ) مضافٌ إليه مجرور.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب