إعراب سورة القدر
سورة القدر · مكية · الآية ١
إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥
تُفتَتح السورة بحرف التوكيد (إنَّ)، و(نا) ضميرٌ متّصلٌ في محلّ نصب اسمها يعود على الله تعالى. وجملةُ (أنزلناهُ) فعليّةٌ في محلّ رفع خبر إنّ؛ فـ(أنزلنا) فعلٌ وفاعلٌ، والهاءُ مفعولٌ به يعود على القرآن الكريم وإن لم يتقدَّم له ذكرٌ، أُخذ من إسناد الإنزال إليه سبحانه. و(في ليلةِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ بـ(أنزلناه)، و(القدرِ) مضافٌ إليه مجرورٌ. وجملةُ (إنّا أنزلناه) ابتدائيّةٌ لا محلّ لها من الإعراب.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
في (أنزلناه) يعود على القرآن الكريم وإن لم يتقدّم له ذكر أخذا من إسناد إنزاله إليه تعالى
متعلّق ب (أنزلناه)
الإعراب التفصيلي
الضمير في أنزلناه يعود على القرآن الكريم وإن لم يتقدّم له ذكر أخذا من إسناد إنزاله إليه تعالى في ليلة متعلّق ب أنزلناه ..جملة: «إنّا أنزلناه…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «أنزلناه…» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
1القدر: اسم علم لليلة بعينها من العشر الأواخر من رمضان، والأصل هو مصدر بمعنى التقدير أو بمعنى الشرف أو بمعنى الحكم، وزنه فعل بفتح فسكون .. وانظر الآية 91 من سورة الأنعام.5مطلع: مصدر ميميّ من الثلاثيّ طلع، وزنه مفعل بفتح الميم والعين.
الفوائد
فضل ليلة القدر:عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه. وهي في كل رمضان إلى يوم القيامة، كما أجمع العلماء. وقيل: إنها في العشر الأواخر، ولا سيما الوتر منها. وبعض العلماء قال بأنها تقع في ليلة ثابتة لا تتعداها؛ وقال آخرون: هي متنقلة، فتقع في كل سنة موقعا يختلف عن السنة السابقة.عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله، إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال قولي: اللهم إنك عفو كريم، تحب العفو فاعف عني أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. وأمارتها أن تطلع الشمس، من صبيحة يومها، بيضاء لا شعاع لها، لأن الملائكة تسد الفضاء بأجنحتها في تلك الليلة، فلا تسمح لنور الشمس أن يسطع كعادته.وهي ليلة، العبادة فيها ترجح عبادة ألف شهر.قال ابن عباس: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني إسرائيل، حمل السلاح على عاتقه في سبيل الله ألف شهر، فعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك، وتمنى ذلك لأمته، فقال: يا رب جعلت أمتي أقصر الأمم أعمارا، وأقلها أعمالا؛ فأعطاه الله تبارك وتعالى ليلة القدر، فقال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}. قال البغوي: وبالجملة، أبهم الله تعالى هذه الليلة على الأمة، ليجتهدوا في العبادة ليالي شهر رمضان، طمعا في إدراكها، كما أخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس، واسمه الأعظم في القرآن في أسمائه، ورضاه في الطاعات، ليرغبوا في جميعها، وسخطه في المعاصي، لينتهوا عن جميعها.انتهت سورة «القدر» ويليها سورة «البينة»
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
علامَ يعود الضميرُ (الهاء) في قوله (أنزلناهُ)؟
يعود على القرآن الكريم، وإن لم يتقدَّم له ذكرٌ صريحٌ في اللفظ؛ فدلَّ عليه إسنادُ الإنزال إلى الله تعالى، إذ المنزَّلُ هو الكتابُ المعروف.
ما محلّ جملة (أنزلناه) من الإعراب؟
في محلّ رفع خبر (إنّ)؛ فاسمُها ضميرُ المتكلّمين (نا)، والجملةُ الفعليّةُ بعده وقعت خبرًا لها.
بِمَ يتعلَّق الجارُّ والمجرور (في ليلةِ القدر)؟
يتعلَّق بالفعل (أنزلناه)؛ فهو ظرفُ زمانٍ لوقوع الإنزال، و(القدرِ) مضافٌ إليه مجرور.