إعراب سورة المؤمنون، الآية ٣٣

سورة المؤمنون · مكية · الآية ٣٣

وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱلْءَاخِرَةِ وَأَتْرَفْنَٰهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٣ إلى ٣٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

قال الملأ…كفروا

مرّ إعراب نظيرها

الواو

عاطفة في المواضع الثلاثة

بلقاء

متعلّق ب (كذّبوا)

في الحياة

متعلّق ب (أترفناهم)

ما هذا…مثلكم

مرّ إعرابها

ممّا

متعلّق ب (يأكل)

منه

متعلّق ب (تأكلون)

ممّا

الثاني متعلّق ب (يشرب)

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة قال الملأ…كفروا مرّ إعراب نظيرها[1]، الواو عاطفة في المواضع الثلاثة بلقاء متعلّق ب كذّبوا، في الحياة متعلّق ب أترفناهم، ما هذا…مثلكم مرّ إعرابها٢ممّا متعلّق ب يأكل، منه متعلّق ب تأكلون، ممّا الثاني متعلّق ب يشرب.جملة: «قال الملأ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «كذّبوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «أترفناهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «ما هذا إلاّ بشر…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يأكل…» في محلّ نصب حال من بشر[3].وجملة: «تأكلون منه…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.

وجملة: «يشرب…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل.وجملة: «تشربون» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

هيهات،اسم فعل ماض معناه بعد.

الفوائد

1. الآية «أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ».للنحاة آراء عدة في إعراب هذه الآية وخصوصا في خبر «أن» الأولى وأن الثانية.نختار لكم الرأي الراجح لدى أئمة النحو الذي ارتاحت له النفس واطمأن إليه الفكر وهو أن «أنّ» الثانية تكرار وتوكيد للأولى بعد أن طال الفصل وأن كلمة «مخرجون» هي خبر ل «أن» الأولى وهذا ما ذهب إليه الجرمي، والمبرد، والفراء ويتفق مع صناعة النحو وقواعد اللغة ..2 -حول هذه الآية:شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة، وقد أورد في شرحه ما يلي: قال قاضي القضاة: إن أحدا من العقلاء لم يذهب إلى نفي الصانع للعالم، ولكن قوما من الوراقين اجتمعوا ووضعوا بينهم مقالة، لم يذهب أحد إليها، وهي أن العالم قديم، لم يزل على هيئته هذه، ولا إله للعالم، ولا صانع له أصلا، وإنما هو هكذا ما زال ولا يزال من غير صانع ولا مؤثر. ومن أشهر الذين أخذوا بهذه المقالة من العرب ابن الراوندي، وقد أخذ هذه المقالة ونشرها في كتابه المعروف بكتاب التاج.وقد ذكر أبو العلاء المعري ابن الراوندي وتاجه في رسالة الغفران، ومما قاله:«وأما ابن الراوندي، فلم يكن إلى المصلحة بمهدي، وأما تاجه فلا يصلح أن يكون نعلا، هل تاجه إلا كما قالت الكاهنة» «أفّ وتفّ وجورب وخف».وفي هؤلاء يقول أبو العلاء في لزومياته:ضل الذي قال البلاد قديمة…بالطبع كانت والأنام كبنتهاوأمامنا يوم تقوم هجوده…من بعد إبلاء العظام ورفتهاورحم الله المعري، لو عاش إلى أيامنا، لرأى الآلاف والملايين من الوراقين والراونديين، يجاهرون بمقالة أولئك، ولا يجدون من يشذب مقالتهم أو يزري بآرائهم، فقد أصبحوا ذوي قوة وأيد.

الهوامش

  1. (1،3) سبقت بفعل أرسلنا الذي فيه معنى القول دون حروفه، أي قلنا لهم على لسان الرسول. ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بباء محذوفة، متعلّق ب (أرسلنا)، أي أرسلنا فيهم بأن اعبدوا .. وعدّي الإرسال بفي لأنه جعل القرن موضع الإرسال.
  2. في الآية
  3. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة