إعراب سورة المؤمنون، الآية ١١١

سورة المؤمنون · مكية · الآية ١١١

إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٨ إلى ١١١

إعراب المفردات كلمةً كلمة

اليوم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (جزيتهم)

منصوب
ما

حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل

ما صبروا…

في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزيتهم)

مجرور
الباء

سببيّة.

هم

ضمير مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ

أنّهم هم الفائزون

في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جزيتهم .

منصوب

الإعراب التفصيلي

اليوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب جزيتهم، ما حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل ما صبروا… في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب جزيتهم، و الباء سببيّة.هم ضمير مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ[1]وجملة: «إنّي جزيتهم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «جزيتهم…» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «صبروا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.والمصدر المؤوّل أنّهم هم الفائزون في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جزيتهم[2].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

سخريّا،مصدر سخر بمعنى استهزأ، وأصله السخر وزيدت الياء المشدّدة للمبالغة .. وفي المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به والسخريّ بالكسر لغة فيه، وزنه فعليّ بكسر فسكون وياء مشدّدة.

الفوائد

{قالَ اخْسَؤُا فِيها}:يبدو أن الخاء والسين حرفان يدلان على الذلة والمهانة والمسكنة، فإذا كان فاء الفاعل وعينه خاء وسينا دلاّ على ذلك، نحو: خسئ، وخسر، وخسف إلخ.والمتتبع لخصائص هذه اللغة وأسرار حروفها يرى من الفوائد عجبا، ومن

اللطائف ما لا يكاد يحصى، وفي مطولات السيوطي والثعالي وابن جني وغيرهم ما ينقع الغلة ويثلج الصدر.

آياتٌ ذات صلة