إعراب سورة المجادلة، الآية ٧
سورة المجادلة · مدنية · الآية ٧
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟ ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام
متعلّق بمحذوف صلة ما وكذلك
.والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب سدّ مسد مفعولي ترى.
منصوبنافية
مضارع تامّ
مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يكون
مجرورللحصر في المواضع الثلاثة
زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة الآتية
معطوف على نجوى تبعه في الجرّ لفظا ،وكذلك
متعلّق ب (أدنى)
ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ
منصوبظرف مكان مجرّد من الشرط متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به معهم
فعل ماض تام وفاعله
حرف عطف
حرف مصدريّ . والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئهم)
مجرورظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينبّئهم)
منصوبمتعلّق بالخبر
الإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام في السموات متعلّق بمحذوف صلة ما وكذلك في الأرض.والمصدر المؤوّل أنّ الله يعلم .. في محلّ نصب سدّ مسد مفعولي ترى.ما نافية يكون مضارع تامّ نجوى مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يكون إلاّ للحصر في المواضع الثلاثة لا زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة الآتية خمسة معطوف على نجوى تبعه في الجرّ لفظا٢،وكذلك أدنى وأكثر، من ذلك متعلّق ب أدنى، معهم ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ هو أينما ظرف مكان مجرّد من الشرط متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به معهم كانوا فعل ماض تام وفاعله ثمّ حرف عطف ما حرف مصدريّ٣.
والمصدر المؤوّل ما عملوا .. في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ينبّئهم.يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب ينبّئهم، بكلّ متعلّق بالخبر عليم.جملة: «تر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يعلم…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «ما يكون…» لا محلّ لها استئنافيّة لتقرير مضمون ما سبق.وجملة: «هو رابعهم…» في محلّ نصب حال.وجملة: «هو سادسهم…» في محلّ نصب حال.وجملة: «هو معهم…» في محلّ نصب حال.وجملة: «كانوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «ينبّئهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يكون.وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «إنّ الله…عليم» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
تخصيص الثلاثة والخمسة: في قوله تعالى {ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ}.الداعي إلى تخصيص الثلاثة والخمسة أنه سبحانه قصد أن يذكر ما جرى عليه العادة من أعداد أهل النجوى والمخولين للشورى والمنتدبون لذلك ليسوا بكل أحد، وإنما هم طائفة مجتباة من أولي النهى والأحلام، ورهط من أهل الرأي والتجارب، وأول عددهم الاثنان فصاعدا إلى خمسة إلى ستة إلى ما اقتضته الحال. ألا ترى إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف ترك الأمر شورى بين ستة ولم يتجاوز بها إلى سابع، فذكر عز وعلا الثلاثة والخمسة وقال «وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ» فدلّ على الاثنين والأربعة وقال «وَلا أَكْثَرَ» فدلّ على ما يلي هذا العدد ويقاربه.
الهوامش
- يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من الضمير في أحصاه بتقدير قد.
- أو معطوف على العدد ثلاثة .. ويجوز في (أدنى) أن يكون مبتدأ خبره جملة هو معهم، والعطف من عطف الجمل ..
- أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.