إعراب سورة المدثر، الآية ٣١
سورة المدثر · مكية · الآية ٣١
وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةًۭ ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَٰنًۭا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًۭا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
نافية في المواضع الأربعة
للحصر في المواضع الأربعة
مفعول به ثان منصوب، وكذلك
منصوبمتعلّق بنعت ل (فتنة)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و
منصوبفي (أوتوا) نائب الفاعل في الموضعين
مضارع منصوب معطوف على (يستيقن)
منصوبتمييز.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني.
مجرورعاطفة
نافية
مضارع منصوب معطوف على (يستيقن)
منصوبمثل ليستيقن
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله أراد
منصوبمتعلّق ب (أراد)
حال منصوب من اسم الإشارة.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل) الثاني فهو معطوف على المصدر الأوّل.
مجرورمتعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضلّ
موصول في محلّ نصب مفعول به في الموضعين لفعلي الضلالة والهداية
منصوبضمير منفصل في محلّ رفع فاعل
مرفوعضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره
مرفوعمتعلّق ب (ذكرى)
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة ما نافية في المواضع الأربعة إلاّ للحصر في المواضع الأربعة ملائكة مفعول به ثان منصوب، وكذلك فتنة، للذين متعلّق بنعت ل فتنة، اللام للتعليل يستيقن مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و الواو في أوتوا نائب الفاعل في الموضعين يزداد مضارع منصوب معطوف على يستيقن .. إيمانا تمييز.والمصدر المؤوّل أن يستيقن… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب جعلنا الثاني.الواو عاطفة لا نافية يرتاب مضارع منصوب معطوف على يستيقن، ليقول مثل ليستيقن في قلوبهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرض، ماذا اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله أراد[1]بهذا متعلّق ب أراد، مثلا حال منصوب من اسم الإشارة.والمصدر المؤوّل أن يقول .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب جعل الثاني فهو معطوف على المصدر الأوّل.كذلك متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضلّ من موصول في محلّ نصب مفعول به في الموضعين لفعلي الضلالة والهداية هو ضمير منفصل
في محلّ رفع فاعل يعلم، هي ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره ذكرى، للبشر متعلّق ب ذكرى.جملة: «ما جعلنا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما جعلنا الثانية…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الأول.وجملة: «يستيقن…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «أوتوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثالث.وجملة: «يزداد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يستيقن.وجملة: «لا يرتاب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يستيقن.وجملة: «أوتوا .. الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الرابع.وجملة: «يقول…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر الثاني.وجملة: «في قلوبهم مرض…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الخامس.وجملة: «أراد…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يضلّ الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «يهدي…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ.وجملة: «يشاء الثانية…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني وجملة: «ما يعلم…إلاّ هو» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ الله ..وجملة: «ما هي إلاّ ذكرى…» لا محلّ لها معطوفة على جمل يضلّ الله ..
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
يرتاب،فيه إعلال بالقلب أصله يرتيب، تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، والقلب منسحب من الماضي ارتاب، وزنه يفتعل.
الفوائد
الترجيح: أحيانا يرد في الإعراب وجهان صحيحان، لكننا نحكم بترجيح أحد الوجهين، بناء على استعمال آخر يشهد بذلك، في نظير ذلك الموضع. ومن أمثلة ذلك، قول مكي في قوله تعالى: {ماذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً} إن جملة يضلّ صفة ل مثلا أو مستأنفة، والصواب الوجه الثاني، وهو الاستئناف، لقوله تعالى في سورة المدثر، في الآية التي نحن بصددها: {(ماذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً؟ كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ)}.