إعراب سورة المائدة، الآية ١٥

سورة المائدة · مدنية · الآية ١٥

يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًۭا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍۢ ۚ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌۭ وَكِتَٰبٌۭ مُّبِينٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥ إلى ١٦

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يا

أداة نداء

أهل

منادى مضاف منصوب

منصوب
الكتاب

مضاف إليه مجرور

مجرور
قد

حرف تحقيق

جاء

فعل ماض و

كم

ضمير مفعول به

رسول

فاعل مرفوع و

مرفوع
نا

ضمير مضاف إليه

يبيّن

مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مرفوع
اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبيّن)

مجرور
كثيرا

مفعول به منصوب

منصوب
من

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (كثيرا)

مجرور
كنتم

فعل ماض ناقص. و

تم

ضمير اسم كان

تخفون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل

مرفوع
من الكتاب

جارّ ومجرور متعلّق بحال من الضمير المحذوف في فعل تخفون أي:تخفونه من الكتاب

مجرور
الواو

عاطفة

يعفو

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مرفوع
عن كثير

جارّ ومجرور متعلّق ب (يعفو)

مجرور
قد جاءكم

مثل الأول

من الله

جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)

مجرور
نور

فاعل مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

كتاب

معطوف على نور مرفوع مثله

مرفوع
مبين

نعت لكتاب مرفوع.جملة النداء «يا أهل…»:لا محلّ لها استئنافيّة.

مرفوع
يهدي

مثل يعفو، و

الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (يهدي)

مجرور
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
من

اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به أوّل

منصوب
اتّبع

فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

رضوان

مفعول به منصوب و

منصوب
الهاء

ضمير مضاف إليه

سبل

مفعول به ثان عامله يهدي منصوب

منصوب
السلام

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

يخرج

مثل يعفو و

هم

ضمير مفعول به

من الظلمات

جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرج)

مجرور
إلى النور

مثل من الظلمات

بإذن

جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرج) والباء سببيّة و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

يهدي

مثل الأول و

هم

ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

إلى صراط

جارّ ومجرور متعلّق ب (يهديهم)

مجرور
مستقيم

نعت لصراط مجرور.

مجرور

الإعراب التفصيلي

يا أداة نداء أهل منادى مضاف منصوب الكتاب مضاف إليه مجرور قد حرف تحقيق جاء فعل ماض و كم ضمير

مفعول به رسول فاعل مرفوع و نا ضمير مضاف إليه يبيّن مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يبيّن، كثيرا مفعول به منصوب من حرف جرّ ما اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل كثيرا، كنتم فعل ماض ناقص. و تم ضمير اسم كان تخفون مضارع مرفوع .. والواو فاعل من الكتاب جارّ ومجرور متعلّق بحال من الضمير المحذوف في فعل تخفون أي:تخفونه من الكتاب الواو عاطفة يعفو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو عن كثير جارّ ومجرور متعلّق ب يعفو، قد جاءكم مثل الأول من الله جارّ ومجرور متعلّق ب جاء١، نور فاعل مرفوع الواو عاطفة كتاب معطوف على نور مرفوع مثله مبين نعت لكتاب مرفوع.جملة النداء «يا أهل…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «قد جاءكم رسولنا»:لا محلّ لها جواب النداء.وجملة «يبيّن…»:في محلّ نصب حال من رسول.وجملة «كنتم تخفون»:لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «تخفون…»:في محلّ نصب خبر كنتم.وجملة «ويعفو…»:في محلّ نصب معطوفة على جملة يبيّن[2].وجملة «قد جاءكم…نور»:لا محلّ لها استئنافيّة.

يهدي مثل يعفو، و الباء حرف جرّ و الهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب يهدي، الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع من اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به أوّل اتّبع فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو رضوان مفعول به منصوب و الهاء ضمير مضاف إليه سبل مفعول به ثان عامله يهدي منصوب١، السلام مضاف إليه مجرور الواو عاطفة يخرج مثل يعفو و هم ضمير مفعول به من الظلمات جارّ ومجرور متعلّق ب يخرج، إلى النور مثل من الظلمات بإذن جارّ ومجرور متعلّق ب يخرج[2]والباء سببيّة و الهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة يهدي مثل الأول و هم ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو إلى صراط جارّ ومجرور متعلّق ب يهديهم، مستقيم نعت لصراط مجرور.وجملة «يهدي به الله»:في محلّ رفع نعت ثان لكتاب[3].وجملة «اتّبع رضوانه»:لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة «يخرجهم…»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة، وجاء الضمير العائد جمعا لمعنى من[4].

وجملة «يهديهم…»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة١

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

السلام،مصدر سماعيّ لفعل سلم يسلم باب فرح، وزنه فعال بفتح الفاء.

البلاغة

الاستعارة المكنية: في قوله تعالى {قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ} ..شبه النور بإنسان يهدي الناس الى الخير بجامع الهداية في كل، وحذف المشبه به، واستعار في النفس لفظ المشبه به المحذوف للمشبه، ورمز إليه بشيء من لوازمه وخصائصه وهو المجيء.الاستعارة التصريحية الأصلية: في قوله تعالى {وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ} أي من فنون الكفر والضلال الى الإيمان، والعلاقة المشابهة، وقد لفظ المشبه وأستعير بدله لفظ المشبه به، ليقوم مقامه ولما كان المشبه به مصرحا به في هذا المجاز سميت الاستعارة تصريحية، وسميت أصلية لأنها جارية في الاسم.

الفوائد

{اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} و {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ.}. آخر الآية {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ.}.ومن ضمانات السلام في مجتمع الإسلام {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ} وأيضا {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا} وهذا غيض من فيض من القواعد الأخلاقية والقيم التي أرساها القرآن الكريم والسنة الشريفة لإقامة السلام في المجتمع.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة .. ويجوز قطعها على الاستئناف، وحينئذ يتعلّق (من الذين) بما تعلّق به (منهم) في الآية السابقة لأنه معطوف عليه.

آياتٌ ذات صلة