إعراب سورة المائدة، الآية ١٠٦

سورة المائدة · مدنية · الآية ١٠٦

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ حِينَ ٱلْوَصِيَّةِ ٱثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍۢ مِّنكُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًۭا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلْءَاثِمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٦ إلى ١٠٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

شهادة

مبتدأ مرفوع

مرفوع
بين

مضاف إليه مجرور ،و

مجرور
كم

ضمير مضاف إليه…وخبر المبتدأ محذوف تقديره: في ما فرض عليكم وهو مقدّم

إذا

ظرف للزمن المستقبل مجرد عن الشرط في محلّ نصب متعلق بشهادة

منصوب
حضر

فعل ماض

أحد

مفعول به مقدّم منصوب و

منصوب
كم

ضمير مضاف إليه

الموت

فاعل مرفوع على حذف مضاف أي أسباب الموت

مرفوع
حين

ظرف منصوب متعلق ب (حضر)

منصوب
الوصّية

مضاف إليه مجرور

مجرور
اثنان

فاعل المصدر شهادة مرفوع وعلامة الرفع الألف

مرفوع
ذوا

نعت ل (اثنان) مرفوع وعلامة الرفع الألف

مرفوع
عدل

مضاف إليه مجرور

مجرور
من

حرف جر و

كم

ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف نعت ل (اثنان)

مجرور
أو

حرف عطف

آخران

معطوف على (اثنان) مرفوع وعلامة الرفع الألف

مرفوع
من غير

جار ومجرور نعت ل (آخران)

مجرور
كم

ضمير مضاف إليه

إن

حرف شرط جازم

أنتم

ضمير منفصل في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده

مرفوع
ضربتم

فعل ماض مبني على السكون ..

مبني
وتم

ضمير فاعل

في الأرض

جار ومجرور متعلق ب (ضربتم) بتضمينه معنى سافرتم

مجرور
الفاء

عاطفة

أصابت

فعل ماض…والتاء للتأنيث و

كم

ضمير مفعول به

مصيبة

فاعل مرفوع

مرفوع
الموت

مضاف إليه مجرور

مجرور
تحبسون

مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون…والواو فاعل و

مرفوع
هما

ضمير مفعول به، أي آخران

من بعد

جار ومجرور متعلق ب (تحبسون)

مجرور
الصّلاة

مضاف إليه مجرور

مجرور
الفاء

عاطفة

يقسمان

مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون…والألف ضمير فاعل

مرفوع
بالله

جار ومجرور متعلق ب (يقسمان)

مجرور
إن

مثل الأول

ارتبتم

فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط…

مجزوم
وتم

ضمير فاعل

لا

نافية

نشتري

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن

مرفوع
الباء

حرف جر و

الهاء

ضمير في محل جر متعلق ب (نشتري) بتضمينه معنى نستبدل

مجرور
ثمنا

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

حاليّة

لو

حرف شرط غير جازم

كان

فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على المشهود له أو المقسم له المفهوم من سياق الآية

ذا

خبر كان منصوب وعلامة النصب الألف

منصوب
قربى

مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف

مجرور
الواو

عاطفة

لا

نافية

نكتم

مثل نشتري

شهادة

مفعول به منصوب

منصوب
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
إنّ

حرف مشبه بالفعل و

نا

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
إذا

حرف جواب لا عمل له

اللام

هي المزحلقة تفيد التوكيد

من الآثمين

جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إنّ وعلامة الجر الياء.جملة النداء «يأيها الذين» لا محلّ لها استئنافيّة.

مجرور

الإعراب التفصيلي

يأيها الذين آمنوا٢، شهادة مبتدأ مرفوع بين

مضاف إليه مجرور١،و كم ضمير مضاف إليه…وخبر المبتدأ محذوف تقديره: في ما فرض عليكم وهو مقدّم٢، إذا ظرف للزمن المستقبل مجرد عن الشرط في محلّ نصب متعلق بشهادة حضر فعل ماض أحد مفعول به مقدّم منصوب و كم ضمير مضاف إليه الموت فاعل مرفوع على حذف مضاف أي أسباب الموت حين ظرف منصوب متعلق ب حضر، الوصّية مضاف إليه مجرور اثنان فاعل المصدر شهادة مرفوع وعلامة الرفع الألف ذوا نعت ل اثنان مرفوع وعلامة الرفع الألف عدل مضاف إليه مجرور من حرف جر و كم ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف نعت ل اثنان[3]، أو حرف عطف آخران معطوف على اثنان مرفوع وعلامة الرفع الألف من غير جار ومجرور نعت ل آخران،و كم ضمير مضاف إليه إن حرف شرط جازم أنتم ضمير منفصل في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده[4]، ضربتم فعل ماض مبني على السكون .. وتم ضمير فاعل في الأرض جار ومجرور متعلق ب ضربتم بتضمينه معنى سافرتم الفاء عاطفة أصابت فعل ماض…والتاء للتأنيث و كم ضمير مفعول به مصيبة فاعل مرفوع الموت مضاف إليه مجرور تحبسون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون…والواو فاعل و هما ضمير مفعول به، أي آخران، من بعد جار ومجرور متعلق

ب تحبسون، الصّلاة مضاف إليه مجرور الفاء عاطفة يقسمان مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون…والألف ضمير فاعل بالله جار ومجرور متعلق ب يقسمان، إن مثل الأول ارتبتم فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط…وتم ضمير فاعل لا نافية نشتري مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن الباء حرف جر و الهاء ضمير في محل جر متعلق ب نشتري بتضمينه معنى نستبدل ثمنا مفعول به منصوب الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على المشهود له أو المقسم له المفهوم من سياق الآية ذا خبر كان منصوب وعلامة النصب الألف قربى مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف الواو عاطفة لا نافية نكتم مثل نشتري شهادة مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور إنّ حرف مشبه بالفعل و نا ضمير في محلّ نصب اسم إنّ إذا حرف جواب لا عمل له اللام هي المزحلقة تفيد التوكيد من الآثمين جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إنّ وعلامة الجر الياء.جملة النداء «يأيها الذين» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «شهادة بينكم…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة «حضر…الموت» في محلّ جر بالإضافة.وجملة «ضربتم المقدّرة» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة «ضربتم المذكورة» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة «أصابتكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ضربتم المذكورة…وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: فاستشهدوا آخرين.وجملة «تحبسونهما» في محلّ رفع نعت ل آخران.وجملة «يقسمان .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تحبسونهما.وجملة «ارتبتم مع جوابها» لا محلّ لها اعتراضية…والجواب محذوف تقديره فخلفوهما.وجملة «لا نشتري…» لا محلّ لها جواب القسم.وجملة «كان ذا قربى» في محلّ نصب حال…وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله أي لا نشهد كذبا ولا نشتري به ثمناوجملة «لا نكتم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نشتري.وجملة «إنا…لمن الآثمين» لا محلّ لها استئناف ماني وهي جواب سؤال مقدر أي: ماذا سيكون من أمركم إن فعلتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

آخران،مثنّى آخر بفتح الخاء اسم بمعنى غير ليس له فعل من لفظه، وزنه فاعل.الأوليان،مثنى الأولى، وزنه أفعل بمعنى الأقرب، فهو على صيغة اسم التفضيل من فعل ولي يلي باب وثق يثق وولي يلي بابضرب…وقد قلبت الألف ياء في المثنّى لأنها رابعة في الكلمة.أدنى،اسم تفضيل وزنه أفعل من باب دنا، فيه إعلال بالقلب قلبت الواو ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها.يخافوا،في الفعل إعلال بالقلب، أصله يخوفوا بسكون الخاء وفتح الواو ثم جرى فيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الواو وحرّكت الخاء بالفتح…وحينئذ جرى الإعلال بالقلب لتحرك الواو في الأصل وفتح ما قبلها فصار يخافوا.

الفوائد

1. إذن: هي إحدى نواصب الفعل المضارع. وقد اختلف العلماء في أصلها فمن قائل بأنها هي «إذا» الشرطية حذف شرطها وعوض عنه بتنوين العوض وعندها جرت مجرى الحروف بعد أن كانت ظرفا وذهب بعضهم الى أنها مركبة من «إذ وإن» فإن قلت لمن سيزورك إذن أكرمك فأصل الجواب «إذ إن تزورني أكرمك» وقد حذفت الهمزة للتخفيف وأدغم اللفظان بكلمة واحدة. ورسمها في المصحف بالألف مطلقا ولكن رسم المصحف لا يقاس عليه.ولذلك نجد أن الشائع أن تكتب بالنون سواء أكانت عاملة أم مهملة.وقيل: إنها تكتب بالنون إذا كانت عاملة، وبالألف إذا كانت منونة ومهملة.أما عند الوقف فقلبت بالألف مطلقا فتأمل .. ! 2 - اللام كثيرة المعاني والأقسام وكلها ترجع الى قسمين عاملة، ومهملة، والعاملة قسمان: جاره وجازمة. وغير العاملة، ثمانية أقسام، لام الابتداء ولام البعد، ولام التعجب ولام الجواب واللام الزائدة، واللام الفارقة واللام المزحلقة، واللام الموطئة للقسم، والذي يهمنا من هذه الأقسام الآن. هو لام الجواب فقوله تعالى:«فَيُقْسِمانِ بِاللهِ لَشَهادَتُنا».فاللام في هذه الآية واقعة جوابا للقسم ومنها قوله تعالى: {تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا» وهي إحدى اللامات المهملة. فتأمل!!

الهوامش

  1. «هذه الآية واللتان بعدها من أشكل القرآن حكما وإعرابا وتفسيرا، ولا يزال العلماء يستشكلونها ويكفّون عنها … قلت وأنا أستعين الله تعالى في توجيه إعرابها واشتقاق مفرداتها وتصريف كلماتها وقراءاتها ومعرفة تأليفها .... » أهـ-كلام الجمل في حاشيته على الجلالين مختصرا.
  2. مرّ إعرابها في الآية
  3. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة