إعراب سورة الكهف، الآية ٩٤

سورة الكهف · مكية · الآية ٩٤

قَالُوا۟ يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

ذا

منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الألف

منصوب
في الأرض

متعلّق ب (مفسدون)

الفاء

عاطفة

هل

حرف استفهام

لك

متعلّق بمفعول به ثان لفعل نجعل

خرجا

مفعول به أوّل منصوب.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن تجعل

في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (نجعل)

مجرور
بيننا

ظرف متعلّق ب (تجعل) بتضمينه معنى تبني

سدّا

مفعول به منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

ذا منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الألف في الأرض متعلّق ب مفسدون، الفاء عاطفة هل حرف استفهام لك متعلّق بمفعول به ثان لفعل نجعل١، خرجا مفعول به أوّل منصوب.والمصدر المؤوّل أن تجعل في محلّ جرّ ب على متعلّق ب نجعل.بيننا ظرف متعلّق ب تجعل بتضمينه معنى تبني٢، سدّا مفعول به منصوب.جملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «النداء: يا ذا القرنين…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إنّ يأجوج .. مفسدون» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «نجعل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «تجعل…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

يأجوج ومأجوج،قيل هما أعجميّان لا اشتقاق لهما، ومنعا من الصرف للعلميّة والعجمة، وقيل هما عربيان واشتقاقهما من أجيج النار أي التهابها، أو من الأوج وهو سرعة العدو .. والأول وزنه يفعول، والثاني

مفعول، والمنع حينئذ للعلميّة والتأنيث، ويجوز في لفظهما الهمز وعدمه.خرجا،هو مصدر الثلاثيّ خرج، ثمّ استعمل اسما للمال المدفوع كأجر، أو هو بمعنى مخرج، وزنه فعل بفتح فسكون.

الهوامش

  1. يجوز أن يتعدّى الفعل (نجعل) لمفعول واحد بتضمينه معنى ندفع، فيتعلّق الجارّ بالفعل نجعل.
  2. أو متعلّق بمحذوف حال من (سدّا).

آياتٌ ذات صلة