إعراب سورة الكهف، الآية ٧١

سورة الكهف · مكية · الآية ٧١

فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧١ إلى ٧٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

استئنافيّة

انطلقا

فعل ماض، و

الألف

ضمير فاعل

حتّى

للابتداء

إذا

ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق ب (خرقها)

ركبا

مثل انطلقا

في السفينة

جارّ ومجرور متعلّق ب (ركبا)

مجرور
خرقها

فعل ماض، و

ها

ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الرجل العالم

قال

مثل خرق

الهمزة

للاستفهام التعجّبي

خرقتها

فعل ماض وفاعله ومفعوله

اللام

لام التعليل

تغرق

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت

منصوب
أهلها

مفعول به منصوب .. و

منصوب
ها

مضاف إليه.والمصدر المؤوّل

أن تغرق ..

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خرقتها)

مجرور
اللام

لام القسم لقسم مقدّر

قد

حرف تحقيق

جئت

مثل خرقت

شيئا

مفعول به منصوب

منصوب
إمرا

نعت ل (شيئا) منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الفاء استئنافيّة انطلقا فعل ماض، و الألف ضمير فاعل حتّى للابتداء إذا ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق ب خرقها، ركبا مثل انطلقا في السفينة جارّ ومجرور متعلّق ب ركبا،خرقها فعل ماض، و ها ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الرجل العالم الخضر، قال مثل خرق الهمزة للاستفهام التعجّبي خرقتها فعل ماض وفاعله ومفعوله اللام لام التعليل تغرق مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت أهلها مفعول به منصوب .. و ها مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن تغرق .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب خرقتها اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق جئت مثل خرقت شيئا مفعول به منصوب إمرا نعت ل شيئا منصوب.جملة: «انطلقا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ركبا…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «خرقها…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «خرقتها…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «تغرق…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر وجملة: «جئت شيئا…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

السفينة،اسم جامد لوسيلة النقل في البحر وزنه فعيلة، والجمع سفن زنة فعل بضمّتين وسفين وسفائن.

إمرا،صفة مشبّهة من أمر الشيء أي عظم ونكر، وزنه فعل بكسر فسكون

البلاغة

التورية:في قوله تعالى «قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ».أخرج الكلام في معرض النهي عن المؤاخذة بالنسيان، يوهمه أنه قد نسي ليبسط عذره في الإنكار، وهو من معاريض الكلام التي يتّقى بها الكذب، مع التوصل إلى الغرض، كقول إبراهيم: هذه أختي، واني سقيم.

آياتٌ ذات صلة