إعراب سورة الكهف، الآية ٥
سورة الكهف · مكية · الآية ٥
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۢ وَلَا لِءَابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةًۭ تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
نافية
مثل له متعلّق بخبر مقدّم
مثل فيه متعلّق بحال من علم
حرف جرّ زائد
مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر
مجرورعاطفة
زائدة لتأكيد النفي
معطوف على الجارّ لهم ويتعلّق بما تعلّق به .. و
ضمير مضاف إليه
فعل ماض لانشاء الذمّ، و
للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي
تمييز للضمير الفاعل، منصوب
منصوبمضارع مرفوع، والفاعل هي
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج)
مجرورحرف نفي
مثل يعملون
أداة حصر
مفعول به منصوب .
منصوبالإعراب التفصيلي
ما نافية لهم مثل له متعلّق بخبر مقدّم به مثل فيه متعلّق بحال من علم من حرف جرّ زائد علم مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي لآبائهم معطوف على الجارّ لهم ويتعلّق بما تعلّق به .. و هم ضمير مضاف إليه كبرت فعل ماض لانشاء الذمّ، و التاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي كلمة تمييز
للضمير الفاعل، منصوب[1]، تخرج مضارع مرفوع، والفاعل هي من أفواههم جارّ ومجرور متعلّق ب تخرج، إن حرف نفي يقولون مثل يعملون إلاّ أداة حصر كذبا مفعول به منصوب[2].وجملة: «ما لهم به من علم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «كبرت…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تخرج…» في محلّ نصب نعت لكلمة.وجملة: «يقولون…» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ماكثين،جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل.
البلاغة
1. التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً».نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح.2 -المطابقة فقد طابق سبحانه جل جلاله بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد.
3. نفي الشيء بإيجابه:في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر.وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ».معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم.
الفوائد
للمفعول لأجله خمسة شروط:أ كونه مصدرا.ب كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها.ج كونه علة، فهو الباعث على الفعل.ء اتحاده مع المعلّل به في الزمان.هـ اتحاده مع المعلل به في الفاعل.فلا يصح «جئتك محبة إياي».ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو:- {وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ}.- {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ}.فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها…لدى الستر إلا لبسة المتفضلواني لتعروني لذكراك هزة…كما انتفض العصفور بلله القطر