إعراب سورة الكهف، الآية ٣٥
سورة الكهف · مكية · الآية ٣٥
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٤ إلى ٣٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مثل قال
مفعول به منصوب، و
منصوبمضاف إليه
حاليّة
ضمير منفصل مبتدأ
خبر مرفوع
مرفوعزائدة للتقوية
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به لاسم الفاعل ظالم .. و
منصوبمضاف إليه
مثل الأول
نافية
مضارع مرفوع، والفاعل أنا
مرفوعحرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب
منصوبللتنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع فاعل
مرفوعظرف زمان منصوب متعلّق بفعل تبيد.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ .
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة دخل مثل قال جنّته مفعول به منصوب، و الهاء مضاف إليه الواو حاليّة هو ضمير منفصل مبتدأ ظالم خبر مرفوع اللامزائدة للتقوية[1]، نفسه مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به لاسم الفاعل ظالم .. و الهاء مضاف إليه قال مثل الأول ما نافية أظنّ مضارع مرفوع، والفاعل أنا أن حرف مصدريّ ونصب تبيد مضارع منصوب، ها للتنبيه ذه اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع فاعل أبدا ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل تبيد.والمصدر المؤوّل أن تبيد في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ[2].وجملة: «دخل جنّته…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كان له ثمر.وجملة: «هو ظالم…» في محلّ نصب حال من فاعل دخل.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «ما أظنّ…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تبيد…» لا محلّ لها صلة الموصول أن.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أعزّ،اسم تفضيل من عزّ الثلاثيّ وزنه أفعل.نفرا،اسم جمع بمعنى الجماعة من الرجال أو الرهط، جمعه أنفار.منقلبا،اسم مكان من فعل انقلب الخماسيّ، وزنه منفعل بضمّ الميم وفتح العين.