إعراب سورة الكهف، الآية ١٥
سورة الكهف · مكية · الآية ١٥
هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنٍۭ بَيِّنٍۢ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٣ إلى ١٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف تنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعبدل من الإشارة-أو عطف بيان-مرفوع
مرفوعفعل ماض وفاعله
مثل الأول متعلّق بمفعول به ثان
مفعول به أوّل منصوب
منصوبحرف تحضيض
مضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من سلطان
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (يأتون)
مجرورنعت لسلطان مجرور
مجروراستئنافيّة
اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعحرف جرّ
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو وهو العائد
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (افترى)
مجرورمفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه.
الإعراب التفصيلي
ها حرف تنبيه أولاء اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ قومنا بدل من الإشارة أو عطف بيان مرفوع اتّخذوا فعل ماض وفاعله من دونه
مثل الأول متعلّق بمفعول به ثان[1]، آلهة مفعول به أوّل منصوب لولا حرف تحضيض يأتون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من سلطان[2]، بسلطان جارّ ومجرور متعلّق ب يأتون، بيّن نعت لسلطان مجرور الفاء استئنافيّة من اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أظلم،خبر مرفوع من حرف جرّ من اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب أظلم افترى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو وهو العائد على الله جارّ ومجرور متعلّق ب افترى، كذبا مفعول مطلق نائب عن المصدر[3]فهو مرادفه.وجملة: «هؤلاء قومنا…» لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية.وجملة: «اتّخذوا…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هؤلاء.وجملة: «لولا يأتون عليهم…» لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية.وجملة: «من أظلم…» لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية.وجملة: «افترى…» لا محلّ لها صلة الموصول من.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
شططا،مصدر سماعيّ لفعل شطّ فلان في حكمه جار وظلم وزنه فعل بفتحتين، والفعل من باب ضرب.
البلاغة
الاستعارة التصريحية التبعية:في قوله تعالى: «وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ».
الربط هو الشد بالحبل. والمراد قوينا قلوبهم بالصبر على هجر الأوطان والفرار بالدين إلى الكهف، وجسرناهم على قول الحق والجهر به أمام الجبارين.