إعراب سورة الكهف، الآية ١٢
سورة الكهف · مكية · الآية ١٢
ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف عطف
مثل ضربنا .. و
ضمير مفعول به
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن للتعظيم
منصوباسم استفهام مبتدأ مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء
مجرورفعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف ، والفاعل هو
مبنيحرف جرّ
حرف مصدريّ ظرفيّ
مثل قالوا
مفعول به منصوب عامله أحصى.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب على الظرفية الزمانية متعلّق بحال من (أمدا)
منصوبفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بعثناهم)
مجرورالإعراب التفصيلي
ثمّ حرف عطف بعثناهم مثل ضربنا .. و هم ضمير مفعول به اللام للتعليل نعلم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن للتعظيم أيّ اسم استفهام مبتدأ مرفوع الحزبين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء أحصى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف[3]، والفاعل هو اللام حرف جرّ ما حرف مصدريّ ظرفيّ لبثوا مثل قالوا أمدا مفعول به منصوب عامله أحصى.والمصدر المؤوّل ما لبثوا… في محلّ نصب على الظرفية الزمانية متعلّق بحال من أمدا[4].وجملة: «بعثناهم…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضربنا.وجملة: «نعلم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.
والمصدر المؤوّل أن نعلم .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب بعثناهم.وجملة: «أيّ الحزبين أحصى…» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي نعلم الذي تعلّق عمله بالاستفهام أيّ.وجملة: «أحصى…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أيّ.وجملة: «لبثوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الكهف،اسم جامد لمطلق الغار، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كهوف وأكهف.الرقيم،اسم جامد للوح الذي كتبت فيه أسماء أهل الكهف، وقيل هو اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف، وقيل هو اسم القرية التي خرجوا منها، وقيل هو اسم الجبل، وقيل هو الدراهم التي كانت مع أهل الكهف، وقيل هو الكلب الذي كان معهم .. وزنه فعيل وهو بمعنى مفعول إذا كان بمعنى اللوح.رشدا،مصدر سماعيّ لفعل رشد يرشد باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.عددا،هو صفة مشتّقة وزنه فعل بفتحتين بمعنى مفعول، أو هو مصدر لفعل عدّ الثلاثيّ بمعنى الإحصاء.الحزبين،مثنّى الحزب، وهو اسم جمع لمجموعة الناس وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أحزاب زنة أفعال.أحصى،فيه إعلال بالقلب أصله أحصي بالياء جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل.
البلاغة
1. الاستعارة التبعية:في قوله تعالى «فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ» شبه الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان، كما تضرب الخيمة على السكان.وجوز بعضهم أن تكون من باب الاستعارة التمثيلية.2 -التعليق:في قوله تعالى «ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» ليس المراد أن يعلم الله شيئا هو داخل في نطاق علمه، ولكنه أراد ما تعلق العلم به من ظهور الأمر لهم، ليزدادوا إيمانا واعتبارا، وليكون ذلك من الألطاف الخفية على المؤمنين في زمانهم، أو ليحدث تعلق علمنا تعلقا حاليا، أي نعلم أن الأمر واقع في الحال بعد أن علمنا قبل أنه سيقع في مستقبل الزمان.
الفوائد
1. ذهب كثير من النحاة إلى أن «أحصى» فعل ماض وأمدا مفعوله:والسليقة العربية ترجح كونه اسم تفضيل، وأن أمدا تمييز، رغم أن الصناعة اللفظية على زعم بعضهم ترجح الفعل، ولكن ما اعتمدناه من رأي أيّده بعض أساطين هذه الصناعة كالزجاج والتبريزي وغيرهما. فتبصر واختر هداك الله الصواب.2 -ذهب المبرد إلى أن معنى «أي» في هذه الآية «هل هذا أم هذا»؟ والذي قصده المبرد أن أدوات الاستفهام، إذا كانت أسماء امتنعت مما قبلها فتبصّر.