إعراب سورة الإسراء، الآية ٦٢
سورة الإسراء · مكية · الآية ٦٢
قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٢ إلى ٦٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان
للاستفهام
فعل ماض وفاعله…و
حرفخطاب ،أي أخبرني
حرف تنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوباسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان-
منصوبمثل رأيت
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كرّمت) …والمفعول الثاني جملة استفهاميّة مقدّرة دلّت عليها صلة الموصول أي لم كرّمته عليّ
مجرورموطّئة للقسم
حرف شرط جازم
فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و
مجزومضمير فاعل، و
للوقاية، و
المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (أخّرت)
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورلام القسم
مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و
مرفوعنون التوكيد، والفاعل أنا
مفعول به منصوب .. و
منصوبمضاف إليه
أداة استثناء
منصوب على الاستثناء.
منصوبالإعراب التفصيلي
قال فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان الهمزة للاستفهام رأيتك فعل ماض وفاعله…و الكاف حرفخطاب[1]،أي أخبرني ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به الذي اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان- كرّمت مثل رأيت على حرف جرّ و الياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب كرّمت…والمفعول الثاني جملة استفهاميّة مقدّرة دلّت عليها صلة الموصول أي لم كرّمته عليّ اللام موطّئة للقسم إن حرف شرط جازم أخّرتن فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و التاء ضمير فاعل، و النون للوقاية، و الياء المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به إلى يوم جارّ ومجرور متعلّق ب أخّرت القيامة مضاف إليه مجرور اللام لام القسم أحتنكنّ مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و النون نون التوكيد، والفاعل أنا ذرّيّته مفعول به منصوب .. و الهاء مضاف إليه إلاّ أداة استثناء قليلا منصوب على الاستثناء.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أرأيتك…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كرّمت…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «أخّرت…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أحتنكنّ…» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
موفورا،اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ.رجلك،اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين عدهم،فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين يعدهم،الإعلال فيه من نوع الإعلال في عدهم
البلاغة
1. المجاز المرسل:في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ».هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية.2 -الاستعارة التمثيلية:في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ».الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم.3 -الالتفات:في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً».حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب.
الفوائد
1. يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة:أ مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية.ب أو مصدر معنى لا لفظا، نحو:«أعجبني إيمانك تصديقا».ج ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً».ء أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو:«وَالصَّافّاتِ صَفًّا» أو الخبز مأكول أكلا الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله.2 -الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا».وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر .. ! 3 - لمّا الظرفية:هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان.وهي منصوبة بجوابها.وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها.والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود».أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.