إعراب سورة الإسراء، الآية ٤٩

سورة الإسراء · مكية · الآية ٤٩

وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٩ إلى ٥٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

قالوا

فعل ماض وفاعله

الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

أإذا

ظرف للمستقبل مجرد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره أنبعث إذا كنا ..

منصوب
كنّا

فعل ماض ناقص واسمه

عظاما

خبر منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

رفاتا

معطوف على الخبر منصوب

منصوب
الهمزة

مثل الأولى

إنّا

حرف مشبّه بالفعل .. و

نا

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
اللام

المزحلقة

مبعوثون

خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو

مرفوع
خلقا

مفعول مطلق نائب ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
اللام

المزحلقة

مبعوثون

خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو

مرفوع
خلقا

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي بعثا

جديدا

نعت ل (خلقا) منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة قالوا فعل ماض وفاعله الهمزة للاستفهام الإنكاريّ أإذا ظرف للمستقبل مجرد من الشرط[1]في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره أنبعث إذا كنا .. كنّا فعل ماض ناقص واسمه عظاما خبر منصوب الواو عاطفة رفاتا معطوف على الخبر منصوب الهمزة مثل الأولى إنّا حرف مشبّه بالفعل .. و نا ضمير في محلّ نصب اسم إنّ اللام المزحلقة مبعوثون خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو خلقا مفعول مطلق نائب ضمير في محلّ نصب اسم إنّ اللام المزحلقة مبعوثون خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو خلقا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي بعثا[2]، جديدا نعت ل خلقا منصوب.جملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أنبعث المقدّر…» في محلّ نصب مقول القول[3]وجملة: «كنّا عظاما…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «إنّا لمبعوثون…» لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمقول القول .. أو هي تفسير لمقول القول.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

رفاتا،اسم جامد لأجزاء الشيء المفتّت، وزنه فعال بضمّ الفاء وهو مفرد

البلاغة

1. الاستفهام الإنكاري:في قوله تعالى: «أَإِذا كُنّا عِظاماً» وتكرير الهمزة في «أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ» لتأكيد النكير، وكذلك تأكيده بإنّ، واللام للإشارة إلى قوة الإنكار.2 -فن التمكين أو الارصاد:في قوله تعالى: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ».وحقيقة هذا الفن هو: أن يمهد المتكلم لقافيته أو سجعه تمهيدا تأتي القافية فيه متمكنة في مكانها، مستقرة في قرارها، غير نافرة ولا قلقة.إن السامع يعلم أنه أراد حجارة أو حديدا، بجاذب من قلبه، ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية.3 -التعجيز والإهانة في الأمر: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً»

الفوائد

خصائص عسى، ومثلها اخلولق وأوشك: هذه الأفعال الثلاثة تختص بأنهن قد يكنّ تامات، فلا يحتجن إلى الخبر؛ وذلك إذا وليهنّ «أن والفعل»،ويؤول المصدر على أنه فاعل لهنّ، نحو: عسى أن تقوم، واخلولق أن تسافروا، وأوشك أن نرحل، ومنه قوله تعالى: {عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ}،و {عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً}.هذا إذا لم يتقدم عليهنّ اسم هو المسند إليه في المعنى، فإن تقدم عليهن اسم يصح إسنادهنّ إلى ضميره فأنت بالخيار بين أمرين:أ أن تجعلهن تامات، وهو الأفصح، فيكون المصدر المؤول فاعلا لهن، نحو:علي عسى أن يذهب، وهند عسى أن تذهب، والرجلان عسى أن يذهبا والمسافرون عسى أن يذهبوا بتجريد عسى من الضمير.ب أن تجعلهن ناقصات، فيكون اسمهن ضميرا بارزا أو مستترا. مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا، وتذكيرا أو تأنيثا، نحو: الرجلان عسيا أن يذهبا، والمرأتان عستا أن تذهبا. والأولى أن يجعلهن في مثل ذلك تامات ويجرّدن من الضمير فيبقين بصيغة المفرد المذكر، وفاعلهن المصدر الأول من أن والفعل. وهذه لغة أهل الحجاز والتي نزل بها القرآن الكريم.تختص عسى بأمرين:أ جواز كسر سينها وفتحها، إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة، أو «نا» والفتح أولى لأنه الأصل، وقد قرأ عاصم «فهل عسيتم إن توليتم» بكسر السين، وقرأ الباقون عسيتم بفتحها.ب انها قد تكون حرفا بمعنى «لعلّ»،فتعمل عملها، تنصب الاسم وترفع الخبر، وذلك إذا اتصلت بضمير النصب وهو قليل. كقول الشاعر:فقلت عساها نار كأس وعلّها…تشكّى فآتي نحوها فأعودهافتسمع قولي قبل حتف يصيبني…تسرّ به أو قبل حتف يصيدها

آياتٌ ذات صلة