إعراب سورة الإسراء، الآية ١٦

سورة الإسراء · مكية · الآية ١٦

وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥ إلى ١٦

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

إذا

ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (أمرنا)

منصوب
أردنا

فعل ماض مبنيّ على السكون .. و

مبني
نا

فاعل

أن

حرف مصدريّ ونصب

نهلك

مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم

منصوب
قرية

مفعول به منصوب

منصوب
أمرنا

مثل أردنا

مترفيها

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء .. و

منصوب
ها

ضمير مضاف إليه

الفاء

عاطفة

فسقوا

فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و

مبني
الواو

فاعل

في

حرف جرّ و

ها

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فسقوا)

مجرور
الفاء

عاطفة

حقّ

فعل ماض

عليها

مثل فيها متعلّق ب (حقّ)

القول

فاعل مرفوع

مرفوع
الفاء

عاطفة

دمّرناها

مثل أردنا .. و

ها

مفعول به

تدميرا

مفعول مطلق منصوب.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن نهلك ..

في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة إذا ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب أمرنا، أردنا فعل ماض مبنيّ على السكون .. و نا فاعل أن حرف مصدريّ ونصب نهلك مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم، قرية مفعول به منصوب أمرنا مثل أردنا مترفيها مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء .. و ها ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة فسقوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و الواو فاعل في حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب فسقوا، الفاء عاطفة حقّ فعل ماض عليها مثل فيها متعلّق ب حقّ، القول فاعل مرفوع الفاء عاطفة دمّرناها مثل أردنا .. و ها مفعول به تدميرا مفعول مطلق منصوب.والمصدر المؤوّل أن نهلك .. في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا.وجملة: «أردنا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «نهلك…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «أمرنا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «فسقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «حقّ عليها القول» لا محلّ لها معطوفة على جملة فسقوا.وجملة: «دمّرناها…» لا محلّ لها معطوفة على جملة حقّ عليها القول.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

مترفيها،جمع مترف، اسم مفعول من أترف الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.تدميرا،مصدر قياسيّ لفعل دمّر الرباعيّ، وزنه تفعيل.

البلاغة

1. الطباق: في قوله تعالى: «مَنِ اهْتَدى} - {وَمَنْ ضَلَّ».}.فقد حصل الطباق في الآية بين الهدى والضلال.2 -الالتزام، أو لزوم ما لا يلزم:في قوله تعالى: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها».والالتزام هو: التزام حرف أو حرفين فصاعدا، قبل الروي، على قدر طاقة الشاعر أو الكاتب، من غير كلفة.فقد التزم في قوله: «مترفيها» و «فيها» الفاء قبل ياء الردف، ولزمت الياء، وسيأتي الكثير منه في القرآن الكريم، وهو من أرشق الاستعمالات.3 -المجاز: في قوله تعالى «أَمَرْنا مُتْرَفِيها».الأصل أمرنا مترفيها بالفسق ففسقوا، إلا أنه يمتنع إرادة الحقيقة، فيحمل على المجاز، اما بطريق الاستعارة التمثيلية بأن يشبه حالهم في تقلبهم في النعم مع عصيانهم وبطرهم بحال من أمر بذلك، أو بطريق الاستعارة التصريحية التبعية، بأن يشبه إفاضة النعم المبطرة لهم وصبها عليهم، بأمرهم بالفسق، بجامع الحمل عليه والتسبب له.4 -الحذف: في قوله تعالى: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها».فقد حذف المأمور به، ولم يقل بماذا أمرهم وإيجازا في القول، واعتمادا على بديهة السامع، لأن قوله «ففسقوا» يدل عليه، وهو كلام مستفيض. يقال:أمرته فقام، وأمرته فقرأ. لا يفهم منه إلا أن المأمور به قيام أو قراءة، ولو ذهبت تقدّر غيره فقد رمت من مخاطبك علم الغيب.

الفوائد

الاشتغال:هو اسم تقدم على عامل من حقه أن ينصبه، لولا اشتغاله عند بالعمل فيضميره، نحو خالد أكرمه. والقول الراجح: أن يرفع الاسم المتقدم على الابتداء والجملة بعده في محل رفع خبر.وثمة أناس قد جوزوا نصبه.وثمة بحث طويل حول نصبه ورفعه تجاوزناه بغية الاختصار.

آياتٌ ذات صلة