إعراب سورة آل عمران، الآية ٩٩
سورة آل عمران · مدنية · الآية ٩٩
قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَأَنتُمْ شُهَدَآءُ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مرّ إعراب نظيرها في الآية السابقة مفردات وجملا ..
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعضمير مفعول ب (عوجا) مصدر في موضع الحال
حاليّة
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوععاطفة
نافية عاملة عمل ليس
لفظ الجلالة اسم ما مرفوع
مرفوعحرف جرّ زائد
مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما
منصوبحرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بغافل
مجرورمضارع مرفوع .. والواو فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
قل يا أهل…سبيل الله مرّ إعراب نظيرها في الآية السابقة مفردات وجملا .. من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به آمن فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو تبغون مضارع مرفوع .. والواو فاعل ها ضمير مفعول ب عوجا مصدر في موضع الحال١، الواو حاليّة أنتم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ شهداء خبر مرفوع الواو عاطفة ما نافية عاملة عمل ليس الله
لفظ الجلالة اسم ما مرفوع الباء حرف جرّ زائد غافل مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما عن حرف جرّ ما اسم موصول١مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بغافل تعملون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.جملة: «آمن» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «تبغونها…» في محلّ نصب حال من فاعل تصدون أو من السبيل أو لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أنتم شهداء» في محلّ نصب حال من فاعل تبغون.وجملة: «ما الله بغافل…» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال[2].وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
عوجا،مصدر سماعيّ لفعل عاج يعوج باب نصع وزنه فعل بكسر فسكون، وقد يأتي المصدر مفتوح الفاء ولكنّ العرب فرّقوا بينهما فخصّوا المكسور الفاء بالمعاني والمفتوح الفاء بالأعيان .. تقول في دينه وكلامه عوج بالكسر، وفي الجدار عوج بالفتح.
الفوائد
1. قوله تعالى: «وَمَا اللهُ بِغافِلٍ».هذه «ما» النافية الحجازية. وهي لا تعمل عمل ليس إلا في لغة أهل الحجاز الذين جاء القرآن الكريم بلغتهم، وبلغة أهل تهامة ونجد، ولذلك سميت «ما النافية الحجازية».أما في لغة تميم فهي مهملة وما بعدها مبتدأ وخبر.
و «ما الحجازية» لا تعمل عمل ليس إلاّ بأربعة شروط:أ أن لا يتقدم خبرها على اسمها.ب أن لا يتقدم معمول خبرها على اسمها.ج أن لا تزاد بعدها «إن».د أن لا ينتقض نفيها ب «إلا».فإن فقد شرط من هذه الشروط بطل عملها كقوله تعالى: {وَما أَمْرُنا إِلاّ واحِدَةٌ}.
الهوامش
- قيل: البغي هنا هو التعدّي أي يتعدّون عليها أو فيها … وقال الزّجاج والطبري يبغون: يطلبون لها اعوجاجا .. ف (عوجا) على هذا مفعول به.