إعراب سورة آل عمران، الآية ٨٦

سورة آل عمران · مدنية · الآية ٨٦

كَيْفَ يَهْدِى ٱللَّهُ قَوْمًۭا كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ وَشَهِدُوٓا۟ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّۭ وَجَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

كيف

اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال وهو بمعنى الإنكار والاستبعاد

منصوب
يهدي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء

مرفوع
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
قوما

مفعول به منصوب

منصوب
إيمان

مضاف إليه مجرور و

مجرور
هم

ضمير مضاف اليه

الواو

عاطفة

شهدوا

مثل كفروا

أنّ

حرف مشبّهة بالفعل للتوكيد

الرسول

اسم أنّ منصوب

منصوب
حقّ

خبر أنّ مرفوع.والمصدر المؤوّل

مرفوع
أنّ الرسول حقّ

في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (شهدوا)

مجرور
الواو

عاطفة

جاء

فعل ماض و

هم

ضمير مفعول به

البيّنات

فاعل مرفوع.

مرفوع
الواو

استئنافيّة

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
لا

نافية

يهدي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مرفوع
القوم

مفعول به منصوب

منصوب
الظالمين

نعت للقوم منصوب مثله وعلامة النصب الياء.

منصوب

الإعراب التفصيلي

كيف اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال وهو بمعنى الإنكار والاستبعاد يهدي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع قوما مفعول به منصوب كفروا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل () ظرف زمان منصوب متعلّق ب كفروا، إيمان مضاف إليه مجرور و هم ضمير مضاف اليه الواو عاطفة شهدوا مثل كفروا أنّ حرف مشبّهة بالفعل للتوكيد الرسول اسم أنّ منصوب حقّ خبر أنّ مرفوع.والمصدر المؤوّل أنّ الرسول حقّ في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب شهدوا.الواو عاطفة جاء فعل ماض و هم ضمير مفعول به البيّنات فاعل مرفوع. الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع لا نافية يهدي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو القوم مفعول به منصوب الظالمين نعت للقوم منصوب مثله وعلامة النصب الياء.جملة: «يهدي الله» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا» في محلّ نصب نعت ل قوما.وجملة: «شهدوا» في محلّ نصب معطوفة على جملة كفروا[1].وجملة: «جاءهم البيّنات» في محلّ نصب معطوفة على جملة شهدوا[2].وجملة: «الله لا يهدي .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا يهدي .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

2. كيف، هي كيف الاستفهامية، وهي اسم مبهم غير متمكن يستفهم به عن حالة الشيء مبنيّ على الفتح. والاستفهام بها على نوعين:حقيقي: نحو «كيف حالك؟» أو غير حقيقي؛ ويكون لعدة اعتبارات. وهو في هذه الآية للنفي، وقد يكون للتعجب والاستنكار كقوله تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ؟» أما إعرابها فهو كما يلي:-تقع خبرا عن مبتدأ نحو «كيف أنت»»؟ أو خبرا مقدما لكان نحو «كيف كنت» أو مفعولا ثانيا مقدما ل «ظنّ» وأخواتها نحو «كيف ظننت أخاك» أو مفعولا ثالثا، «أعلم» وأخواتها نحو «كيف أعلمت فرسك»؛لأن ثاني مفعولي ظنّ وثالث مفعولات أعلم خبر أنّ في الأصل.

وقد تدخل على الباء من حروف الجر فتكون حرف جر زائد، فتقول «كيف بخالد» فكيف في محل رفع خبر مقدم، وبخالد: الباء زائدة وخالد مبتدأ مرفوع محلا مجرور لفظا وقد تكون في محل نصب مفعولا مطلقا، كما في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ} وتقع حالا نحو «كيف مضى أخوك» أي على أي حال مضى…؟

آياتٌ ذات صلة