إعراب سورة آل عمران، الآية ٧٣

سورة آل عمران · مدنية · الآية ٧٣

وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌۭ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تؤمنوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل

مجزوم
إلا

أداة استثناء

اللام

حرف جرّ

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ بدل من المستثنى منه المقدّر على اعادة الجارّ، والتقدير: لا تؤمنوا لأحد إلاّ لمن تبع دينكم

مجرور
قل

فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

إنّ

حرف مشبّه بالفعل

الهدى

اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف

منصوب
هدى

خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف

مرفوع
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
أن

حرف مصدريّ ونصب

يؤتى

مضارع مبنيّ للمجهول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف

منصوب
أحد

نائب فاعل مرفوع

مرفوع
مثل

مفعول به منصوب

منصوب
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
أوتيتم

فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون .. و

مبني
تمّ

ضمير نائب فاعل.والمصدر المؤوّل

أن يؤتى أحد

في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي: بأن يؤتى والجارّ والمجرور متعلّق ب (تؤمنوا) بتضمينه معنى تقرّوا وتعترفوا

مجرور
أو

حرف عطف

يحاجّوا

مضارع منصوب معطوف على فعل يؤتى .. والواو فاعل و

منصوب
كم

ضمير مفعول به

عند

ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يحاجّوكم)

منصوب
ربّ

مضاف إليه مجرور و

مجرور
كم

ضمير مضاف إليه

قل

مثل الأول

إنّ الفضل

مثل إنّ الهدى

بيد

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه

يؤتي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و

مرفوع
الهاء

ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان

منصوب
يشاء

مضارع مرفوع والفاعل هو.

مرفوع
الواو

استئنافيّة

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
واسع

خبر مرفوع

مرفوع
عليم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة لا ناهية جازمة تؤمنوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل إلا أداة استثناء اللام حرف جرّ[1]، من اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ بدل من المستثنى منه المقدّر على اعادة الجارّ، والتقدير: لا تؤمنوا لأحد إلاّ لمن تبع دينكم[2]قل فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت إنّ حرف مشبّه بالفعل الهدى اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف هدى خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور أن حرف مصدريّ ونصب يؤتى مضارع مبنيّ للمجهول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف أحد نائب فاعل مرفوع مثل مفعول به منصوب ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه أوتيتم فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون .. و تمّ ضمير نائب فاعل.والمصدر المؤوّل أن يؤتى أحد في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي: بأن يؤتى[3]والجارّ والمجرور متعلّق ب تؤمنوا بتضمينه معنى

تقرّوا وتعترفوا[1]، أو حرف عطف يحاجّوا مضارع منصوب معطوف على فعل يؤتى .. والواو فاعل و كم ضمير مفعول به عند ظرف مكان منصوب متعلّق ب يحاجّوكم ربّ مضاف إليه مجرور و كم ضمير مضاف إليه قل مثل الأول إنّ الفضل مثل إنّ الهدى بيد جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ الله لفظ الجلالة مضاف إليه يؤتي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و الهاء ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان يشاء مضارع مرفوع والفاعل هو. الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع واسع خبر مرفوع عليم خبر ثان مرفوع.جملة: «لا تؤمنوا» في محلّ نصب معطوفة على جملة آمنوا الطلبيّة- في الآية السابقة لأنها تتمّة لكلام الطائفة[2].وجملة: «تبع دينكم» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «قل ومعموله» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «إنّ الهدى هدى الله» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يؤتى أحد» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «أوتيتم» لا محلّ لها صلة الموصول ما.

وجملة: «يحاجّوكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتى.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ الفضل…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يؤتيه» في محلّ رفع خبر ثان ل إنّ.وجملة: «يشاء» لا محلّ لها صلة الموصول من وجملة: «الله واسع» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

1. قوله تعالى: «إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ» اعترضت هذه الجملة بين جملتين من كلام اليهود. فهم يوصون بعضهم أن لا يأتمنوا لأحد إذا لم يكن يهوديا. هذا هو الجزء الأول وأما الجزء الثاني فهو ألا يعترفوا بأنه قد يؤتى أحد مثلما أوتى بنو إسرائيل، إذ في ذلك اعتراف بنبوّة محمد صلى الله عليه وسلم. وفي هذه الوصية التي يتواصون بها منتهى الجحود والكفر والحسد للرسول والمسلمين سواء بسواء.

آياتٌ ذات صلة