إعراب سورة آل عمران، الآية ٦٤

سورة آل عمران · مدنية · الآية ٦٤

قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ كَلِمَةٍۢ سَوَآءٍۭ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِۦ شَيْـًۭٔا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًۭا مِّن دُونِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُولُوا۟ ٱشْهَدُوا۟ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قل

فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

يا

أداة نداء

أهل

منادى مضاف منصوب

منصوب
الكتاب

مضاف إليه مجرور

مجرور
تعالوا

فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل

مبني
الى كلمة

جارّ ومجرور متعلّق ب (تعالوا)

مجرور
سواء

نعت لكلمة مجرور مثلها

مجرور
بين

ظرف مكان منصوب متعلّق بسواء فهو مصدر و

منصوب
نا

ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
الواو

عاطفة

بين

مثل الأول ومعطوف عليه ويتعلّق بما تعلّق به الأول و

كم

ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
أن

حرف مصدريّ ونصب

لا

نافية

نعبد

مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن

منصوب
إلاّ

أداة حصر

الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل

منصوب
ألاّ نعبد…

في محلّ جرّ بدل من كلمة سواء .. أي: تعالوا إلى ترك عبادة غير الله .. ويجوز أن يكون المصدرفي محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، والجملة تفسيريّة لسواء.

مجرور
الواو

عاطفة

لا

نافية

نشرك

مضارع منصوب معطوف على (نعبد) والفاعل نحن

منصوب
الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق

مجرور
شيئا

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

لا

نافية

يتّخذ

مضارع منصوب معطوف على (نعبد)

منصوب
بعض

فاعل مرفوع و

مرفوع
نا

ضمير متّصل مضاف إليه

بعضا

مفعول به أوّل منصوب

منصوب
أربابا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
من دون

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لأرباب

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه.

الفاء

استئنافيّة

إن تولّوا

مرّ إعرابها في الآية السابقة

الفاء

رابطة لجواب الشرط

قولوا

فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل

مبني
اشهدوا

مثل قولوا

الباء

حرف جرّ

أنّ

حرف مشبّه بالفعل و

نا

ضمير اسم أنّ في محلّ نصب

منصوب
مسلمون

خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.والمصدر المؤوّل

مرفوع
أنّا مسلمون

في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (اشهدوا)

مجرور

الإعراب التفصيلي

قل فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت يا أداة نداء أهل منادى مضاف منصوب الكتاب مضاف إليه مجرور تعالوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل الى كلمة جارّ ومجرور متعلّق ب تعالوا، سواء نعت لكلمة مجرور مثلها بين ظرف مكان منصوب متعلّق بسواء فهو مصدر و نا ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة بين مثل الأول ومعطوف عليه ويتعلّق بما تعلّق به الأول و كم ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه أن حرف مصدريّ ونصب لا نافية نعبد مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن إلاّ أداة حصر الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل ألاّ نعبد… في محلّ جرّ بدل من كلمة سواء .. أي: تعالوا إلى ترك عبادة غير الله .. ويجوز أن يكون المصدرفي محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، والجملة تفسيريّة لسواء.الواو عاطفة لا نافية نشرك مضارع منصوب معطوف على نعبد،والفاعل نحن الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق نشرك، شيئا مفعول به منصوب الواو عاطفة لا نافية يتّخذ مضارع منصوب معطوف على نعبد، بعض فاعل مرفوع و نا ضمير متّصل مضاف إليه بعضا مفعول به أوّل منصوب أربابا مفعول به ثان منصوب من دون جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لأرباب الله لفظ الجلالة مضاف إليه. الفاء استئنافيّة إن تولّوا مرّ إعرابها في الآية السابقة الفاء رابطة لجواب الشرط قولوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل اشهدوا مثل قولوا الباء حرف جرّ أنّ حرف مشبّه بالفعل و نا ضمير اسم أنّ في محلّ نصب مسلمون خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.والمصدر المؤوّل أنّا مسلمون في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب اشهدوا.جملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة النداء: «يا أهل الكتاب» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تعالوا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «لا نعبد إلاّ الله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «لا نشرك .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نعبد.وجملة: «لا يتّخذ بعضنا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نعبد.وجملة: «تولّوا» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قولوا…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «اشهدوا…» في محلّ نصب مقول القول

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

سواء: بمعنى مستو، ويوصف بها المكان فيقال «فكانا سوى» وهو أحد الصفات التي جاءت على فعل كقولهم «ماء روى» و «قوم عدى» وتأتي بمعنى الوسط كقوله تعالى: {فِي سَواءِ الْجَحِيمِ} وتأتي بمعنى «التامّ» كقولهم «هذا درهم سواء».ويخبر ب سواء عن الواحد فأكثر نحو «ليسوا سواء».وتكون «سواء» للتسوية وتأتى بعدها همزة التسوية ثم تليها كلمة أم نحو قوله تعالى:- «سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ» أي إنذارك وعدمه سواء.قوله تعالى: «لِمَ تُحَاجُّونَ» إذا أتت ما متصلة في معرض الاستفهام وجب حذف ألفها وذلك في «علام وإلام وحتام، وبم، وعمّ وفيم، وممّ وقالوا إن ذلك لأسباب منها التفرقة بينها وبين «ما» الحرفية، واتصالها بحرف الجر، وتخفيف اللفظ، وتدلنا الفتحة على أن المحذوف «ألف».

آياتٌ ذات صلة