إعراب سورة آل عمران، الآية ٢٠٠
سورة آل عمران · مدنية · الآية ٢٠٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱصْبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
أداة نداء
حرف تنبيه
اسم موصول مبنيّ فيمحلّ نصب بدل-أو نعت-لأيّ على المحلّ
منصوبفعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل
مبنيفعل أمر مبنيّ على حذف النونوالواو فاعل
مبنيعاطفة في المواضع الثلاثة
مثل اصبروا
لفظ الجلالة مفعول به عامله اتّقوا
حرف مشبّه بالفعل للترجّي و
ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ
منصوبمضارع مرفوع…والواو فاعل.جملة النداء: «يأيّها الذين» لا محلّ لها استئنافيّة.
مرفوعالإعراب التفصيلي
يا أداة نداء أيّ منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (و ها حرف تنبيه الذين اسم موصول مبنيّ فيمحلّ نصب بدل أو نعت لأيّ على المحلّ آمنوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل اصبروا فعل أمر مبنيّ على حذف النونوالواو فاعل الواو عاطفة في المواضع الثلاثة، صابروا، رابطوا، اتّقوا مثل اصبروا الله لفظ الجلالة مفعول به عامله اتّقوا لعلّ حرف مشبّه بالفعل للترجّي و كم ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ تفلحون مضارع مرفوع…والواو فاعل.جملة النداء: «يأيّها الذين» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «اصبروا» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «صابروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «رابطوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «اتّقوا الله» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «لعلّكم تفلحون» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «تفلحون» في محلّ رفع خبر لعلّ
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. حسن الختام يختتم سبحانه وتعالى هذه السورة بهذه الآيات التي تتضمّن نوعا من الابتهالات التي لا نكاد نجد لها مثيلا إلا في آخر سورة البقرة، فكل من السورتين تنتهي بهذا الضرب من التوسل. المشفوع بهذا الجرس الموسيقي الأخّاذ «رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّا .. » وقوله تعالى «رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ»وحسن الختام هذا ظاهرة من ظواهر الكثير من سور التنزيل، وروعة من روائع القرآن الكريم ينتهي القارئ من سماع السورة وقد امتلأت نفسه وفكره وذوقه بهذه الروعة الأخاذة التي تضم في سياقها روعة المبنيّ وروعة المعنى سواء بسواء.وحسن الختام بديعة من بدائع اللغة العربية وقد تكون خاصة من خصائص التعبير لدى سائر الشعوب، يرتفع بها أناس فيحلقون في آفاق البلاغة ويهبط لفقدها أناس فيمسخون بلاغة الحديث مسخا2 -إن أسلوب الابتهال وفكرة التوسل هي أحسن ما تختم بها سور القرآن ولا سيما الطويلة منها، فإنها تورث القلوب راحة والنفوس طمأنينة والعقول رضى واستسلاما وفي هذا ملاك السعادة في الحياة والاطمئنان لما بعد الممات.[انتهت سورة آل عمران ويليها سورة النساء]