إعراب سورة آل عمران، الآية ١٩٥
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٩٥
فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٍۢ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ثَوَابًۭا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
فعل ماض
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل استجاب
مجرورفاعل مرفوع و
مرفوعمضاف إليه
حرف مشبّه بالفعل و
ضمير في محلّ نصب اسم أنّ
منصوبنافية
مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لعامل
مجرورجارّ ومجرور بدل من الجارّ والمجرور المتقدّم بإعادة الجارّ
مجرورحرف عطف
معطوف على ذكر مجرور مثله، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف
مجرورمبتدأ مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ بعض.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (استجاب…) أي استجاب لهم ربّهم بأنّي لا أضيع
مجروراستئنافيّة
موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل
مبنيعاطفة
فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ…والواو نائب فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجوا)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل أخرجوا
جارّ ومجرور متعلّق ب (أوذوا)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل هاجروا
عاطفة
مثل أخرجوا
لام القسم لقسم مقدّر
مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع…والنون نون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
مرفوعمثل له متعلّق ب (أكفّر)
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل لأكفّرنّ…و
مفعول به أوّل
مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة
منصوبمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الأنهار و
مجرورضمير مضاف إليه، وفيه حذف مضاف أي من تحت أشجارها
فاعل مرفوع
مرفوعمفعول مطلق ناب عن المصدر ، لأنه اسم مصدر أو اسم لما يثاب به
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (ثوابا)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجروراستئنافيّة
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و
منصوبضمير مضاف إليه
مبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
الفاء استئنافيّة استجاب فعل ماض اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل استجاب ربّ فاعل مرفوع و هم مضاف إليه أنّ حرف مشبّه بالفعل و الياء ضمير في محلّ نصب اسم أنّ لا نافية أضيع مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا عمل مفعول به منصوب عامل مضاف إليه مجرور من حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لعامل من ذكر جارّ ومجرور بدل من الجارّ والمجرور المتقدّم بإعادة الجارّ[1]، أو حرف عطف أنثى معطوف على ذكر مجرور مثله، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف بعض مبتدأ مرفوع و كم ضمير مضاف إليه من بعض جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ بعض.والمصدر المؤوّل أنّي لا أضيع… في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب استجاب… أي استجاب لهم ربّهم بأنّي لا أضيعالفاء استئنافيّة الذين موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ هاجروا فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل الواو عاطفة أخرجوا فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ…والواو نائب فاعل من ديار جارّ ومجرور متعلّق ب أخرجوا،و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أوذوا مثل أخرجوا في سبيل جارّ ومجرور متعلّق ب أوذوا،و الياء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة قاتلوا مثل هاجروا الواو عاطفة قتلوا مثل أخرجوا اللام لام القسم لقسم مقدّر أكفرنّ مضارع مبنيّ
على الفتح في محلّ رفع…والنون نون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا عنهم مثل له متعلّق ب أكفّر، سيّئات مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة لأدخلنّهم مثل لأكفّرنّ…و هم مفعول به أوّل جنّات مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة تجري مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء من تحت جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الأنهار و ها ضمير مضاف إليه، وفيه حذف مضاف أي من تحت أشجارها الأنهار فاعل مرفوع ثوابا مفعول مطلق ناب عن المصدر[1]، لأنه اسم مصدر أو اسم لما يثاب به من عند جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل ثوابا، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع عند ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و الهاء ضمير مضاف إليه حسن مبتدأ مؤخّر مرفوع الثواب مضاف إليه مجرور.جملة: «استجاب…» ربّهم لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا أضيع…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «بعضكم من بعض» في محلّ نصب حال من عامل، أو في محلّ جرّ نعت له[2].وجملة: «الذين هاجروا…» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هاجروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أوذوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.وجملة: «أخرجوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.وجملة: «قاتلوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.وجملة: «قتلوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.وجملة: «أكفّرنّ…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر…وجملة القسم المقدّرة مع جوابه في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين[1].وجملة: «أدخلنّهم .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.وجملة: «تجري…الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.وجملة: «الله عنده حسن الثواب» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عنده حسن الثواب» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أوذوا،فيه إعلال بالحذف، أصله أوذيوا بكسر الذال وضمّ الياء استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الذال، فلمّا التقى ساكنان، الياء وواو الجماعة، حذفت الياء فصار أوذوا…وفيه إعلال آخر بقلب الهمزة الثانية في المدّة إلى واو حين بنائه للمجهول، أصله آذى من غير واو الجماعة وفي المجهول أوذي بياء في آخره، ثمّ خفّفت الهمزة الثانية فصار أوذي، ثمّ لحقته واو الجماعة فصار أوذوا بعد الإعلال بالحذف وزنه أفعوا.
البلاغة
1. «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ» في هذه الآية
الكريمة يوجد التفات من الغيبة إلى التكلم والخطاب. وذلك لإظهار كمال الاعتناء بشأن الاستجابة وتشريف الداعين بشرف الخطاب، والمراد تأكيدها ببيان سببها والإشعار بأن مدارها أعمالهم التي قدموها على الدعاء لا مجرد الدعاء.2 -لقد جاء ختام سورة آل عمران جميلا وحسنا، وكما جاء ختام سورة البقرة متضمنا ومشتملا على الدعاء جاء ختام سورة آل عمران متضمنا ومشتملا على عدد من الوصايا النافعة وهذا من حسن الختام، ليبقى راسخا في الأسماع.