إعراب سورة آل عمران، الآية ١٨٨

سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٨٨

لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوا۟ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا۟ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا۟ فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍۢ مِّنَ ٱلْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لا

ناهية جازمة

تحسبنّ

مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم .. والنون نون التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

مجزوم
الذين

موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
يفرحون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
الباء

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يفرحون)

مجرور
أتوا

فعل ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل

مبني
الواو

عاطفة

يحبّون

مثل يفرحون

أن

حرف مصدريّ ونصب

يحمدوا

مضارع مبني للمجهول منصوب وعلامة النصب حذف النون والواو نائب فاعل

منصوب
بما

مثل الأول متعلّق ب (يحمدوا)

لم

حرف نفي وقلب وجزم

مجزوم
يفعلوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل

مجزوم
الفاء

زائدة

لا تحسبنّ

مثل الأول وهو تكرار له لطول الكلام المتّصل بالأول و

من العذاب

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمفازة

مجرور
الواو

استئنافيّة

اللام

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم

مجرور
عذاب

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
أليم

نعت لعذاب مرفوع مثله.والمصدر المؤوّل

مرفوع
أن يحمدوا…

في محلّ نصب مفعول به لفعل يحبون، أي يحبون حمد الناس لهم.

منصوب

الإعراب التفصيلي

لا ناهية جازمة تحسبنّ مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم .. والنون نون التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الذين موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به يفرحون مضارع مرفوع…والواو فاعل الباء حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب يفرحون، أتوا فعل ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل الواو عاطفة يحبّون مثل يفرحون أن حرف مصدريّ ونصب يحمدوا مضارع مبني للمجهول منصوب وعلامة النصب حذف النون والواو نائب فاعل بما مثل الأول١متعلّق ب يحمدوا، لم حرف نفي وقلب وجزم يفعلوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل الفاء زائدة لا تحسبنّ مثل الأول وهو تكرار له لطول الكلام المتّصل بالأول و هم

ضمير مفعول به أول). (بمفازة جارّ مجرور متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني ل تحسبنّهم١، من العذاب جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمفازة[2]، الواو استئنافيّة اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم عذاب مبتدأ مؤخّر مرفوع أليم نعت لعذاب مرفوع مثله.والمصدر المؤوّل أن يحمدوا… في محلّ نصب مفعول به لفعل يحبون، أي يحبون حمد الناس لهم.جملة: «لا تحسبنّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يفرحون» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أتوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول.وجملة: «يحبّون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يفرحون.وجملة: «يحمدوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «لم يفعلوا» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة: «لا تحسبنّهم» لا محلّ لها استئناف مكرر.وجملة: «لهم عذاب…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

مفازة مصدر ميميّ من فاز يفوز باب نصر وزنه مفعلة بفتح الميم والعين .. والتاء فيه زائدة للمبالغة لا للتأنيث…وقد يكون اسم مكان من الفعل نفسه، وفي الآية يصحّ المعنيان معا.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون نكرة موصوفة، والجملة بعدها نعت لها.

آياتٌ ذات صلة